السيد محمد حسين الطهراني

83

معرفة الإمام

وقيل في رئيسهم وسيّدهم : احمد ار بگشايد آن پرّ جليل * تا أبد مدهوش ماند جبرئيل « 1 » بل مطلق هذا الصنف من الإنسان هم على هذا النحو ، قال الشيخ فريد الدين العطّار النيسابوريّ قدّس سرّه : روز وشب اين هفت پرگار أي پسر * از برأي توست بر كار أي پسر طاعت روحانيان از بهر توست * خُلْد ودوزخ عكس لطف وقهر توست قدسيان يكسر سجودت كرده‌اند * جزء وكلّ ، غرق وجودت كرده‌اند از حقارت سوي خو منگر بسي * ز انكه ممكن نيست پيش از تو كسي ظاهرت جزو است وباطن كلِّ كلّ * خويش را قاصر مبين در عين ذُلّ چون درآيد وقت رفعت‌هاى كلّ * از وجود توست خلقت‌هاى كلّ « 2 »

--> ( 1 ) - لو كشف أحمد ( نبيّنا الكريم صلّي الله عليه وآله ) أسرار المعراج ، لدهش جبرئيل إلي الأبد . ( 2 ) - أيّها الفتى ؟ إنّ السماوات السبع منهمكة في عملها ليل نهار من أجلك . وطاعة الملائكة هي من أجلك ، والجنّةُ والنار انعكاس للطفك وقهرك ( لو تلطّفت فالجنّة هي المأوى ، ولو قهرت فالنار هي المأوى ) . سجد لك الملائكة أجمعون ، والعالم ، كلّه وجزءه قد استقرّ في وجودك . لا تنظر إلي نفسك بعين الحقارة ، فلم يسبقك أحد في الوجود ( أنت السبّاق قبل الجميع ) . ظاهرك جزء واحد ، بَيدَ أنّ باطنك هو كلّ الكلّ ، فلا تنظر إلي نفسك من وحي المذلّة وتعدّها قاصرة . عندما يأن وقت الرفعة والسموّ للعالم كلّه ، فإنّه كلّه يتمتّع بالرفعة والسموّ بفضل وجودك .