السيد محمد حسين الطهراني
35
معرفة الإمام
يقول السيّد الحِميريّ : رُدَّتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ لَمَّا فَاتَهُ * وَقْتُ الصَّلاةِ وَقَدْ دَنَتْ لِلْمَغْرِبِ حتى تَبَلَّجَ نُورُهَا في أُفقِهَا * لِلْعَصْرِ ثُمَّ هَوَتْ هُوِيّ الْكْوكَبِ وَعَلَيْهِ قَدْ رُدَّتْ بِبَابِلَ مَرَّةً * أخرى وَمَا رُدَّدتْ لِخَلْقٍ مُعْرَبِ إلّا لِيُوشَعَ أوْ لَهُ مِنْ بَعْدِهِ * وَلِرَدِّهَا تَأوِيلُ أمْرٍ مُعجِبِ « 1 » وله أيضاً : عَلِيّ عَلَيْهِ رُدَّتِ الشَّمْسُ مَرَّةً * بِطَيْبَهَ يَوْمَ الْوَحْي بَعْدَ مُغَيَّبِ وَرُدَّتْ لَهُ أخرى بِبَابِلَ بَعْدَ * مَا أفَتْ « 2 » وَتَدَلَّتْ عَيْنُهَا لِغُرُوبِ « 3 » وأنشد ابن حمّاد يقول : وَرُدَّتْ لَكَ الشَّمْسُ في بَابِلَ * فَسَامَيْتَ يُوشَعَ لَمّا سَمَي وَيَعْقُوبُ مَا كَانَ أسْبَاطُهُ * كَنَجْلَيْكَ سِبْطَيْ نَبِيّ الْهُدَى « 4 » وله أيضاً : قَرَنَ الإلَهُ وِلَاءَهُ بِوِلَائِهِ * لَمّا تَزَكّي وَهوَ حانٍ يَرْكَعُ سَمّاهُ رَبُّ الْعَرْشِ نَفْسَ مُحَمَّدٍ * يَوْمَ الْبِهَالِ وَذَاكَ ما لَا يُدْفَعُ فَالْشَّمْسُ قَدْ رُدَّتْ عَلَيْهِ بِخَيْبَرٍ * وَقَدِ ابْتَدَتْ زَهْرُ الْكَواكِبِ تَطْلُعُ
--> ( 1 ) - « مناقب ابن شهرآشوب » ج 1 ، ص 460 . ( 2 ) - وفي هامش المناقب : أفا إفائة الظلُّ : رجع ، ونقله العلّامة الأمينيّ في « الغدير » ج 2 ، ص 277 بلفظ « عفت » بمعني زالت ومحيت . ( م ) ( 3 ) - « مناقب ابن شهرآشوب » ج 1 ، ص 461 ، الطبعة الحجريّة . ( 4 ) - نفس المصدر .