السيد محمد حسين الطهراني
66
معرفة الإمام
الرازيّ وأمثاله ، ممّن أوّلوا وبرّروا تلك السيّئات الصريحة ، هم شركاء في تلك الجرائم التي ارتكبها أبو بكر وأعوانه . وهل كان سيف خالد هو واقعاً سيف الله الذي سلّه الله على الناس ؟ يقول عمر : « أنّ في سَيْفِهِ رَهَقاً » فهل هذا الهتك والاعتداء من فعل الله ، وخالد سيف الله ؟ يقول عمر : لَا . أمّا أبو بكر فيقول : نعم ، هو سيف الله . قُلْ تَعَالَوْا أتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ ألَّا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً . . . وَلَا تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ، . . . وَأنّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ . « 1 »
--> ( 1 ) - الآيتان 151 و 153 ، من السورة 6 : الأنعام .