السيد محمد حسين الطهراني
55
معرفة المعاد
السائرين إلى الجنان الذين يثملهم عطرها على البُعد ! « وز سَقاهُم رَبُّهُم بين جملة أبْرار مست » « 1 » طوبى وسدره گر به قيامت به من دهند * يكجا فداى قامت رعنا كنم ترا مستانه كاش بر حرم ودير بگذرى * تا قبله گاه مؤمن وترسا كنم ترا با صد هزار جلوه برون آمدى كه من * با صد هزار ديده تماشا كنم ترا بالاى خود در آينه چشم من ببين * تا با خبر ز عالم بالا كنم ترا خواهم شبى نقاب ز رويت بر افكنم * خورشيد كعبه ، ماه كليسا كنم ترا زيبا شود به كار گه عشق كار من * هر گه نظر به صورت زيبا كنم ترا « 2 »
--> ( 1 ) - يقول : « تطلّع إلى الأبرار وهم ثمالى بأجمعهم ممّا سقاهم ربّهم » . ( 2 ) - مقتطفات من شعر غزليّ لفروغي البسطاميّ . يقول : « لو أعطيتُ يوم القيامة شجرة طوبى وسدرة المنتهى ، لفديتُهما معاً لقامتك الجميلة ! وليتك تمرّ ثملًا على الحرم والدير * لأجعلك قبلة للمؤمن واليهوديّ . * لقد تجليّتَ بمائة ألف جلوة من أجل أن أراك بمائة ألف . * فانظر إلى قامتك في مرآة عيني لُاخبرك عن العالم العلويّ . * سأزيح النقاب ليلةً عن طلعتك وأجعلك شمسَ الكعبة وقمرَ الكنيسة . * ومهما تأمّلتُ في محيّاك الرائع كان فِعلي مستحسناً لدى العاشقين ! » .