السيد محمد حسين الطهراني
50
معرفة المعاد
الجواد المضر سبعين سنة ؛ ومَن صلّى الظهر في جماعة ، كان له في جنّات عدن خمسون درجة ، بُعد ما بين كلّ درجتينِ كحضر الفرس الجواد خمسين سنة ؛ ومَن صلّى العصر في جماعة كان له كأجر ثمانية من ولد إسماعيل كلّ منهم ربّ بيت يعتقهم ؛ ومَن صلّى المغرب في جماعة ، كان له كحجّة مبرورة وعُمرة متقبّلة ؛ ومَن صلّى العشاء في جماعة ، كان له كقيام ليلة القدر . « 1 » الكلمات المكتوبة على أبواب الجنّة وروى المجلسيّ رضوان الله عليه عن كتاب « فضائل ابن شاذان » وعن كتاب « الروضة » بالإسناد يرفعه إلى عبد الله بن مسعود ، عن رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم أنّه قال : لمّا أسري بي إلى السماء ، قال لي جبرئيل عليه السلام : قد أمرتُ الجنّة والنار أن تُعرَض عليك . قال : فرأيتُ الجنّة وما فيها من النعيم ، ورأيت النار وما فيها من العذاب . والجنّة فيها ثمانية أبواب ، على كلّ باب منها أربع كلمات ، كلّ كلمة خير من الدنيا وما فيها لمن يعلم ويعمل بها ؛ وللنار سبعة أبواب ، على كلّ باب منها ثلاث كلمات ، كلّ كلمة خير من الدنيا وما فيها لمن يعلم ويعمل بها . فقال لي جبرئيل عليه السلام : اقرأ يا محمّد ما على الأبواب ! فقرأتُ ذلك ، أمّا أبواب الجنّة فعلى أوّل باب منها مكتوب : لَا إلَهَ إلَّا اللهُ ، مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ ، عَلِيّ وَلِيّ اللهِ ؛ لكلّ شيء حيلة ، وحيلة العيش أربع خصال : القناعة ، وبذل الحقّ ، وترك الحقد ، ومجالسة أهل الخير . وعلى الباب الثاني مكتوب : لَا إلَهَ إلَّا اللهُ ، مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ ، عَلِيّ وَلِيّ اللهِ ؛ لكلّ شيء حيلة ،
--> ( 1 ) - « الأمالي » للصدوق ، ص 40 و 41 .