السيد محمد حسين الطهراني
59
معرفة المعاد
كالراجل ، فإن ثقل وأبطأ مرّ يجرّ أقدامه جرّاً . أمّا إذا كان الأمر لا سمح الله أعسر من ذلك ، فستتعلّق إحدى قدميه في النار وينال منها لفحة . فإن ثقل أكثر ، هوى في النار ليطهّره الله بذلك . فإن كان من الأشقياء والمنكرين خُلِّد في عذاب الله نَعُوذُ بِاللهِ مِنْ غَضَبِ الحَلِيمِ .