السيد محمد حسين الطهراني
36
معرفة المعاد
چو محبوسان به يك منزل نشسته * به دست عجز پاى خويش بسته نشستى چون زنان در كوى ادبار * نميدارى ز جهل خويشتن عار دليران جهان آغشته در خون * تو سر پوشيده ننهى پاى بيرون چه كردى فهم از دين العجائز * كه بر خود جهل مىدارى تو جائز زنان چون ناقصات عقل وديناند * چرا مردان رهِ ايشان گزينند اگر مردى برون أي ونظر كن * هر آنچ آيد به پيشت زان گذر كن مياسا يك زمان اندر مراحل * مشو موقوف همراه رَواحِل خليلآسا برو حقّ را طلب كن * شبى را روز وروزى را به شب كن « 1 »
--> ( 1 ) - يقول : « فلقد جلستَ كالسجناء في أحد المنازل ، وقيّدتَ بِيَدِ العجز قدميك . وجلستَ - كفعل النساء - في جادّة الإدبار ، غير عالم أنّ جهلك عار عليك . فشجعان العالم مضمّخون بدمائهم ، فلا تخطو خارجاً مغطّى الرأس ( كفعل النساء ) . وما ذا فهمتَ - يا ترى - من دين العجائز ، إذ صرتَ تجيز لنفسك الجهل ؟ ولِمَ يختار الرجال طريق النساء ناقصات العقل والدين ؟ ! فإن كنتَ رجلًا فأخرج وانظر وتخطَّ كلّ ما اعترضك . ولا تخلدن للراحة لحظة خلال المراحل ، ولا تكن موقوفاً في مصاف الرواحل . تشبّه بالخليل واطلب الحقّ وصِل الليل بالنهار في طلبك » .