السيد محمد حسين الطهراني

27

معرفة المعاد

مَعَانِي صِفَاتٍ مَا وَرَا اللَّبْسِ أثْبَتَتْ * وَأسْمَاءُ ذَاتٍ ما رَوَى الْحِسُّ بَثَّتِ تَحَقَّقْتُ أنَّا في الْحَقِيقَةِ وَاحِدٌ * وَأثْبَتَ صَحْوُ الْجَمعِ مَحْوَ التَّشَتُّتِ وَكُلِّي لِسَانٌ نَاظِرٌ مِسْمَعٌ يدٌ * لِنُطْقٍ وإدْرَاكٍ وَسَمْعٍ وَبَطْشَةِ فَعَيْنِي نَاجَتْ وَاللِّسَانُ مُشَاهِدٌ * وَيَنْطِقُ مِنِّي السَّمْعُ وَاليدُ أصْغَتِ وَسَمْعِي عَيْنٌ تَجْتَلِي كُلَّ مَا بَدَا * وَعَيْنِي سَمْعٌ إنْ شَدَا القوْمُ تُنْصِتِ وَمِنِّي عَنْ أيْدِ لِسَانِي يدٌ كَمَا * يَدِي لي لِسَانٌ في خِطَابِي وَخُطْبَتِي كَذَاكَ يَدِي عَينٌ تَرَى كُلَّ مَا بَدَا * وَعَيْنِي يَدٌ مَبسُوطَةٌ عِنْدَ بسْطَتِي وَسَمْعِي لِسَانٌ في مُخَاطَبَتِي كَذَا * لِسَانِي في إصْغائهِ سَمْعٌ مُنْصِتِ وَلِلشَّمِّ أحْكَامُ اطِّرَادِ الْقِيَاسِ في اتِّ - * - حَادِ صِفَاتِي أوْ بِعَكْسِ الْقَضِيَّةِ هي النَّفْسُ ، إنْ ألْقَتْ هَوَاهَا تَضَاعَفَتْ * قُوَاهَا وَأعْطَتْ فِعْلَهَا كُلَّ ذَرَّةِ وَإِنّي وَإنْ كُنْتُ ابْنَ آدَمَ صُورَةً * فَلِي فِيهِ مَعْنى شَاهِدٌ بَأُبُوَّتِي