السيد محمد حسين الطهراني
95
معرفة المعاد
الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ؛ وَأنَا ابْنُ النَّبِيِّ ؛ وَأنَا ابْنُ الْوَصِيِّ ؛ وَأنَا ابْنُ الْبَشِيرِ ؛ وَأنَا ابْنُ النَّذِيرِ ؛ وَأنَا ابْنُ الدَّاعِي إلَى اللهِ بِإذْنِهِ ؛ وَأنَا ابْنُ السِّراجِ الْمُنِيرِ ؛ وَأنَا مِن أهْلِ الْبَيْتِ الذي كَانَ جِبْرِيلُ يَنْزِلُ إلَيْنَا وَيَصْعَدُ مِنْ عِنْدِنَا ؛ وَأنَا مِنْ أهْلِ الْبَيْتِ الذي أذْهَبَ اللهُ عَنْهُمُ الرِّجْسَ وَطَهَّرَهُمْ تَطْهِيراً ؛ وَأنَا مِنْ أهْلِ الْبَيْتِ الذي افْتَرَضَ اللهُ مَوَدَّتَهُمْ على كُلِّ مُسْلِمٍ ؛ فَقَالَ تَبَارَكَ وَتعالى لِنَبِيِّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ : « قُل لَا أسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أجْرًا إلَّا الْمَوَدَّةَ في الْقُرْبَى وَمَن يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْنًا » ؛ فَاقْتِرَافُ الْحَسَنَةِ مَوَدَّتُنَا أهْلُ الْبَيْتِ . « 1 » وأورد الهيتميّ في « مجمع الزوائد » عن الإمام المجتبى عليه السلام نظير هذا الاستشهاد بمقام الطهارة ، « 2 » وروي كذلك في « غاية المرام » و « فرائد السمطين » و « ينابيع المودّة » . « 3 » ثمّ إنّ الإمام الحسن عليه السلام توجّه لساعته إلى ابن ملجم ، لأنّ امّ كلثوم كانت قد أقسمت عليه بعد شهادة أبيها واستحلفته بالله خالق الخلق أن لا يترك الملعون حيّاً ساعة واحدة . فسأله الإمام الحسن عليه السلام عمّا حمله على ما فعل ، فقال :
--> ( 1 ) - « مستدرك الحاكم » باب فضائل الحسن بن عليّ عليهما السلام ، ج 3 ، ص 172 ؛ و « مقاتل الطالبيين » ص 52 . ( 2 ) - « مجمع الزوائد » باب فضائل أهل البيت ، ج 9 ، ص 172 . ( 3 ) - « غاية المرام » ص 295 ، الحديث 16 ؛ والحموينيّ ف - « فرائد السمطين » حسب نقل « غاية المرام » ص 291 ، الحديث 35 ؛ وورد ف - « ينابيع المودّة » الباب 90 ، ص 479 نقلًا عن الحافظ جمال الدين الزرنديّ ف - « نظم درر السمطين » . كما ورد أيضاً ف - « أمالي الصدوق » ص 192 ؛ و « أُصول الكافي » ج 1 ، ص 457 ؛ وأورده الطوسيّ ف - « التهذيب » حسب نقل « بحار الأنوار » ج 9 ، ص 649 .