السيد محمد حسين الطهراني

64

معرفة المعاد

وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا اولَئِكَ أصْحَابُ النَّارِ خَالِدِينَ فِيهَا وَبِئْسَ الْمَصِيرُ . « 1 » وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا اولَئِكَ أصْحَابُ الْجَحِيمِ . « 2 » إِنَّ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَاسْتَكْبَرُوا عَنْهَا لَا تُفَتَّحْ لَهُمْ أبْوَابُ السَّمَاءِ وَلَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ في سِمّ الْخِيَاطِ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُجْرِمِينَ . « 3 » وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَاسْتَكْبَرُوا عَنْهَا اولَئِكَ أصْحَابُ النَّار هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ . « 4 » قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِلِقَآءِ اللهِ . « 5 » وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَلِقَآءِ الآخِرَةِ حَبِطَتْ أعْمَلُهُمْ هَلْ يُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ . « 6 » وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا سَنَسْتَدْرِجُهُم « 7 » منْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ . « 8 » ومثل كثير من الآيات الأخرى التي عزت العذاب في الأمم السابقة إلى تكذيبهم لا إلى نفس كفرهم ، ومثل كثير من الآيات الأخرى التي ذُكر بعضها كأمثلة والتي جيء فيها بعنوان التكذيب بعد الكفر فجُعلا معاً سبباً

--> ( 1 ) الآية 10 ، من السورة 64 : التغابن . ( 2 ) الآية 10 ، من السورة 5 : المائدة ؛ الآية 86 ، من السورة 5 : المائدة ؛ والآية 19 ، من السورة 57 : الحديد . ( 3 ) الآية 40 ، من السورة 7 : الأعراف . ( 4 ) الآية 36 ، من السورة 7 : الأعراف . ( 5 ) الآية 31 ، من السورة 6 : الأنعام . ( 6 ) الآية 147 ، من السورة 7 : الأعراف . ( 7 ) اي سنستدرجهم ونهوي بهم إلى جهنّم والجحيم المتّقدة . ( 8 ) الآية 182 ، من السورة 7 : الأعراف .