السيد محمد حسين الطهراني
36
معرفة المعاد
أمّا بشأن العلم ، فيستدلّون أوّلًا بالآية الكريمة : وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا . « 1 » والآية الكريمة : وَمَا أرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ « 2 » فَيُضِلُّ اللهُ مَن يَشَآءُ وَيَهْدِي مَن يَشَآءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ . « 3 » والآية الكريمة : لِيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَن بَيِّنَةٍ وَيَحْيَى مَنْ حَيَّ عَن بَيِّنَةٍ . « 4 » والآية الكريمة : وَلَوْ أنآ أهْلَكْنَاهُم بِعَذَابٍ مِن قَبْلِهِ لَقَالُوا رَبَّنَا لَوْ لا أرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولًا فَنَتَّبِعَ ءَاياتِكَ مِن قَبْلِ أن نذِلَّ وَنَخْزَى . « 5 » وبكثير من الآيات التي استُعمل فيها لفظ البيّنة ، والتي جُعل عذاب الله النازل بامم الأنبياء السابقين منوطاً ومشروطاً بتلك البيّنة . كما يستدلّون بحديث الرفع ، وأصل هذا الحديث الشريف في « خصال الشيخ الصدوق » باب التسعة ؛ « 6 » وفي « أصول الكافي » باب ما رُفع عن الامّة ، ضمن حديثين ، « 7 » وفي « تحف العقول » ، « 8 » و « وسائل الشيعة » عن الشيخ
--> ( 1 ) الآية 15 ، من السورة 17 : الإسراء . ( 2 ) اي ليبيّن لهم الأحكام والعقائد والسنن والآداب والأخلاق والعقائد والتوحيد . ( 3 ) الآية 4 ، من السورة 14 : إبراهيم . ( 4 ) الآية 42 ، من السورة 8 : الأنفال . ( 5 ) الآية 134 ، من السورة 20 : طه . ( 6 ) « الخصال » الطبعة الحروفيّة ، ص 417 . ( 7 ) « أصول الكافي » المجلّد الثاني ، ص 462 و 463 . ( 8 ) « تحف العقول » ص 50 .