السيد محمد حسين الطهراني
95
معرفة المعاد
خُذْهَا إلَيْكَ يَا حَارِثُ قَصِيرَةً مِنْ طَوِيلَةٍ ؛ أنْتَ مَعَ مَنْ أحْبَبْتَ وَلَكَ مَا اكْتَسَبْتَ ؛ « 1 » يَقُولُهَا ثَلَاثَاً . « 2 »
--> ( 1 ) - أوردها في « كشف الغمّة » بلفظ « ولَكَ ما احتسبتَ - أو قال ما اكتسبت » . ( 2 ) - وما أجمل ما نظم الشعراء الناطقين بالفارسيّة هذا المقطع من كلام المولى ، كما في « أمثال وحكم » دهخدا ، ص 1925 ، الذي أورده في المجلّد الرابع عن بابا أفضل : تا در طلب گوهر كانى كانى * تا زنده به بوى وصل جانى جانى فىالجمله حديث مطلق از من بشنو * هر چيز كه در جستن آنى آنى « يقول : ما دُمتَ في طلب معدن الجوهر فأنت جوهر ، وما دُمتَ تعيش برائحة وصل الحبيب فأنت حبيب » « فاسمع منّي حديثاً عامّاً مُجملًا : كلّ شيء تبحث عنه هو أنت . » ونقل عن كمال إسماعيل : آدمي بر حسب خود همّت خويش افزايد * هر چه انديشه در آن بندد چندان گردد « يقول : إنّ البشر يرقى في همّته حسب قدر نفسه ؛ فكلّما تعلّق الفكر في شيء صار مثله . » وأورد عن المولويّ : ميل تو با چيست ببين بي شك آنى بيقين * بنگر خود را كه چهاى زاغى يا باز وهما « يقول : انظر في أي شيءٍ تنصبّ رغبتُك فأنتَ ذاك يقيناً ؛ فتطلع لنفسك ما أنت : غرابٌ أم صقرٍ أو طائر اليُمن . » وأورد عن الأوحديّ : هر چه ورزش كنى همانى تو * نيكوئى ورز اگر توانى تو « يقول : أي شيء تمرّنت عليه كُنْتَهُ ، * فتمرّن على الإحسان إن كنت تقدرُ » وأورد عن عين القضاة الهَمَدَانيّ : جوياى هر چه هستى مىدان كه عين آنى * هر چه در بند آنى بندة آنى هر چه دلبند تست خداوند تست * وهر چه هواي تو خداى تو « يقول : اعلم أنك عين ما تبحث عنه ، وأنك عبد ما يقيّدك . » « وإنّ ما يتولّه قلبك به إلهك ، وإنّ ما تهواه وترغب فيه معبودك . »