عبد الباقي مفتاح
27
المفاتيح الوجودية والقرآنية لكتاب فصوص الحكم لابن العربي
11 - الفصل الرابع من الفتوحات المكية : فصل المنازل يحتوي على 114 بابا . لكل باب سورة بدءا من سورة الناس أي الباب 270 وصعودا حسب ترتيب السور في المصحف وانتهاء بالفاتحة أي الباب 383 . والعلوم التي يذكرها في آخر كل باب مصدرها آيات سورة الباب . . . 12 - الفصل الخامس من الفتوحات : فصل المنازلات يحتوي على 78 بابا على عدد شعب الإيمان أو الحروف فواتح السور . كل باب يستمد من آية من سورة معينة . لكل باب سورة حسب ترتيب معين ومقسم على أقسام ، كل قسم يتألف من أبواب مرتبة حسب ترتيب السور المناسبة لها . ولذلك التقسيم رمزيته المتعلقة بمعنى المنازلات . ولنا بحث خاص في بيان سور كل أبواب هذا الفصل . مثال : - الباب 399 في معرفة منازلة منزل من دخله ضربت عنقه وما بقي أحد إلا دخله . هذا الباب مرجعه إلى آيتين : كُلُّ مَنْ عَلَيْها فانٍ ( 26 ) وَيَبْقى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالْإِكْرامِ ( الرحمن ، 26 - 27 ) . - الباب 405 في منازلة من جعل قلبه بيتي وأخلاه من غيري ما يدري أحد ما أعطيه فلا تشبهوه بالبيت المعمور فإنه بيت ملائكتي لا بيتي . . . هذا الباب مرجعه للآية 57 من سورة القصص وهي : أَ وَلَمْ نُمَكِّنْ لَهُمْ حَرَماً آمِناً يُجْبى إِلَيْهِ ثَمَراتُ كُلِّ شَيْءٍ رِزْقاً مِنْ لَدُنَّا وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ - الباب 408 لسورة الفرقان والباب 416 للإسراء والباب 426 للأعراف والباب 432 لفاتحة الكتاب . 13 - المرجعية القرآنية للفصوص في مقدمة الفصوص أشار الشيخ للعلاقة بين الفصوص والقرآن فقال : إنّ رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال له في مبشرة : ( هذا كتاب فصوص الحكم خذه واخرج به إلى الناس ينتفعون به ) . وفي بداية هذه المقدمة وصف النبي صلى اللّه عليه وسلم بأنه ممد الهمم من خزائن الجود والكرم بالقيل الأقوم . فالقيل الأقوم هو القرآن الكريم وخزائن الجود والكرم هي سوره . ففي الباب 369 من الفتوحات - وهو متعلق بسورة الحجر - نقرأ العنوان : ( الباب 369 في معرفة منزل مفاتيح خزائن الجود ) . وفي