عبد الباقي مفتاح

212

المفاتيح الوجودية والقرآنية لكتاب فصوص الحكم لابن العربي

من أنبياء أبواب الفصوص هو عبارة عن لبنة في الكعبة التي ارتفاعها سبع وعشرون مقدارا على عددهم عليهم السلام وذراع التحجير للخاتم الثامن والعشرين . . . واللّه أعلم . علاقة الفصوص بالأعداد : 6 / 12 / 36 / 360 / 365 / مما سبق يتبين أن ترتيب أبواب الفصوص تابع لترتيب الأسماء الإلهية المتوجهة على إيجاد مراتب الوجود كما فصلها الشيخ في الباب 198 من الفتوحات . وهي 28 لأسرار تميز بها هذا العدد ، نحاول ذكر بعض منها فيما يلي - واللّه أعلم : أولا : العدد 28 له الدرجة الثامنة في العقد الثالث من العشرات . وللعشرات الحضرة الوسطى بين الآحاد والمئات ، فللآحاد حضرة الذات ، وللمئات حضرة الأفعال . وللعشرات حضرة الأسماء التي هي نسبة وسطى بينهما ، فهي أنسب المراتب لأسماء الإيجاد . والإيجاد مرتبط بمرتبة الثلاثة كما وضحه الشيخ في فصي صالح وسيدنا محمد صلى اللّه عليهما وسلم وفي العديد من أبواب الفتوحات " الباب 21 مثلا " . وأما الثمانية فهي عدد كمال الاستقرار والثبات لأن للثبات ولتمام النشأة العدد 4 وضعفه لكمال ذلك وهو العدد 8 . وهو عدد حملة العرش الحاملين للملك بمراتبه الثمانية والعشرين كما بينه الشيخ في الباب 13 من الفتوحات . ثانيا : علاقة 28 بالأعداد : 6 - 36 - 360 العدد 28 هو العدد التام الوحيد في العشرات ( والعدد التام الوحيد في الهيئات هو 496 وفي الآلاف : 8128 ) والحرف اللفظي الثامن والعشرون هو الواو الذي عدده ستة وهو العدد التام الوحيد في الآحاد . والعدد التام هو الذي يساوي مجموع الأعداد التي يمكن قسمته عليها قسمة تامة : " 6 - 1 + 2 + 3 " و : 28 - 14 + 7 + 4 + 2 + 1 وأصل الإيجاد هو الأسماء الإلهية الستة " عليم مريد قدير سميع بصير قائل " على عدد الجهات الست كما فصلها الشيخ في الباب 208 من الفتوحات . والواو عند الشيخ أحد رموز الإنسان الكامل لأنه منتهى النفس الإنساني كما أن الإنسان الكامل منتهى النفس الرحماني . بين ذلك في بداية الباب 198 حيث يقول : " . . . فكان الإنسان أكمل الموجودات والواو أكمل الحروف . . . " ومربع الستة - أي تصريف الإنسان الكامل في حضرة الأسماء - هو 36 . ومجموع الأعداد الستة والثلاثين الأولى هو 666 أي ( 6 111 ) العدد القطبي الشمسي المشهور . ومجموع الأعداد الستمائة والستة والستين هو العدد : 222111 . وللعددين 36 و 360 أهمية كبيرة