جلال الدين السيوطي

170

الديباج على مسلم

حدثنا معقل عن أبي الزبير عن جابر قال سمعت النبي صلى ا لله عليه وسلم يقول لا يدخل أحدا منكم عمله لجنة ولا يجيره من النار ولا انا الا برحمة من الله ما من أحد يدخله عمه لا لجنة : قال النووي ( 17 / 161 ) : يعارضه قوله ( ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون . . . ) ( النخل : 32 ) ونحوها لان معنى الآية أن دخول الجنة بسبب الاعمال ثم التوفيق لها والهداية والاخلاص فيها وقبولها برحمة الله تعالى وفضله ، فيضح أنه لم يدخل ( ق 285 / 2 ) بمجرد العمل وهو مراد الحديث ، ويصح أنه بالاعمال . أي : بسببها ، وهي من الرحمة * * * 78 - ( 2818 ) وحدثنا إسحاق بن إبراهيم ، أخبرنا عبد العزيز بن محمد أخبرنا موسى بن عقبة . ح وحدثني محمد بن حاتم ( واللفظ له ) : حدثنا بهز ، حدثنا وهيب ، حدثنا موسى بن عقبة قال : سمعت أبا سلمة بن عبد الرحمن بن عوف يحدث عن عائشة ، زوج النبي صلى الله عليه وسلم : أنها كانت تقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " سددوا وقاربوا وأبشروا فإنه لن يدخل الجنة أحدا عمله " قالوا : ولا أنت ؟ يا رسول الله ! قال " ولا أنا : إلا أن يتغمدني الله منه برحمة ، واعلموا أن أحب العمل إلى الله أدومه وإن قل " . * * * ( . . . ) ( وحدثنا ) حسن الحلواني حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد حدثنا عبد العزيز بن المطلب عن موسى ابن عقبة بهذا الاسناد ولم