جلال الدين السيوطي

152

الديباج على مسلم

إدريس يقول سمعت الأعمش يرويه عن عبد الله بن مرة عن مسروق عن عبد الله قال كان النبي صلى الله عليه وسلم في نخل يتوكأ على عسيب ثم ذكر نحو حديثهم عن الأعمش وقال في روايته وما أوتيتم من العلم الا قليلا * * * في حرث بالمثلثة باتفاق رواة مسلم وهو موضع الزرع . ما رابكم إليه أي ما دعاكم إلى سؤاله . فأسكت بمعنى سكت . وقيل أطرق . وقيل أعرض ( عنه ) ( 1 ) . * * * ( 6 ) باب قوله : ( إن الانسان ليطغى أن رآه استغنى ) 38 - ( 2797 ) ( حدثنا ) عبيد الله بن معاذ ومحمد بن عبد الأعلى القيسي قالا حدثنا المعتمر عن أبيه حدثني نعيم بن أبي هند عن أبي حازم عن أبي هريرة قال قال أبو جهل هل يعفر محمد وجهه بين أطهركم قال فقيل نعم فقال واللات والعزى لئن رأيته يفعل ذلك لأطأن على رقبته أو لأعفرن وجهه في التراب قال فاتى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يصلى زعم ليطأ على رقبته قال فما فجئهم منه الا وهو ينكص على عقبيه ويتقى بيديه قال فقيل له مالك فقال إن بيني وبينه لخندقا من نار وهولا وأجنحة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو دنا منى لاختطفته الملائكة عضوا عضوا