محمود شهابي

176

النظرة الدقيقة في قاعدة بسيط الحقيقة

ومنها - في الدّعاء « 1 » « بسم اللّه النّور النّور بسم اللّه نور على نور بسم اللّه الّذى خلق النّور من النّور « 2 » الحمد للّه الّذى خلق النّور من النّور . . . » ومنها - في التّوحيد أيضا ( باب معنى العين والأذن . . - الصفحة ال 157 - ) بالأسناد عن محمد بن مسلم قال : سمعت أبا عبد اللّه ، عليه السلام ، يقول : « ان للّه ، عزّ وجلّ ، خلقا من رحمته خلقهم من نوره ورحمته . . . » ومنها - فيه أيضا ( باب تفسير حروف المعجم - الصفحة ال 337 - ) بالأسناد عن أبي يزيد بن الحسن قال : حدّثنى موسى بن جعفر عن أبيه ، جعفر بن محمد ، عن أبيه ، محمد بن علي ، عن أبيه ، علي بن الحسين ، عن أبيه الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السّلام قال : جاء يهودىّ إلى النّبىّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وعنده أمير المؤمنين ، علي بن أبي طالب عليه السّلام فقال له : ما الفائدة في حروف الهجاء ؟ فقال رسول اللّه ( ص ) لعلىّ ( ع ) أجبه وقال : اللّهمّ وفّقه وسدّده . فقال علي بن أبي طالب ما من حرف الّا وهو اسم من أسماء اللّه ، عزّ وجلّ ، ثمّ قال امّا الألف فاللّه لا اله الّا هو الحىّ القيّوم . . . إلى أن قال : واما الميم فمالك - الملك وامّا النّون فنور السّموات من نور عرشه » وفي هذا الحديث وان لم يطلق النّور على اللّه ، عزّ وجلّ ، ولكنّه ذكرناه

--> ( 1 ) - من مجموع صغير جدا يسمى « هديهء احمديه » للعالم المعاصر الحاج ميرزا احمد الاشتيانى دام فيضه وقد ذكر في مقدمة ذاك المجموع ان الأدعية المنقولة فيه مذكورة في كتابه « طرايف الحكم » مسندا ، فليراجع من شاء السند ، اليه . ( 2 ) - لا يتوهمن كون النور في الجمل السابقة وصفا للاسم وانه وان كان صحيحا بنظر عرفانى على ما اصطلح عليه الاسم ولكن سياق الكلام في الفقرات التالية يأبى عن ذلك . ثم لا يخفى عليك ما في خصوص هذه الفقرة والتي بعدها من كون النور هو العلة وهو المعلول وهو المفيض وهو المفاض .