أحمد بن محمد الشافعي الشاذلي
211
المفاخر العلية في المآثر الشاذلية
تقدم ، ثم تذكر الاسم سبعا ، ثم تعيد هذا الفعل عدد 31 مرة والمرة الأخيرة عدد 10 مرات ليكمل العدد ، والاسم الأعظم الكلام عليه كثير جدا ، فإن أراد إنسان أمرا مهما يقرأ سورة ( يس ) كما تقدم ؛ ثم يقول : اللهم « يا من هو احون قاف ادم حم هاء امين » يا من هو هكذا ولا يكون هكذا غيره افعل لي كذا وكذا ، فإنه يكون ذلك مع ملازمة ذلك كل يوم إلى أن تظهر الإجابة ، فإن حصل للداعي حالة الدعاء خشوع وبكاء كان أبلغ في سرعة الإجابة . هذا ما يتعلق بمن يلازم التوجه في الأسحار . والسؤال بأسماء الدائرة الشريفة ، والترقي بها إلى أعلا المراتب الدينية والدنيوية . وأما اتخاذها وردا في أعقاب الصلوات الخمس فهو أن يذكر الأسماء بعدد الجمل الصغير . وصورته أن يسقط عدد الاسم ستة ستة فما بقي يكرر الاسم مع ذكره قدره ، مثاله ( طهور ) فاضله أربعة فتكبر سبعا ، ثم تقول ( طاء ) ثم تقرأ الآية وتحكم وتقرأ الاسم سبعا ، ثم تعيد الفعل أربع مرات . الاسم الثاني تقرأ بذكره القائم به عدد 5 مرات ( محببه ) تذكره ثلاث مرات ، ثم تقرأ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ [ الفتح : 29 ] إلى آخر السورة ، ثم تقرأ الاسم الأعظم عدد 7 مرات ثم تقول بعده : يا من هو هكذا ولا يكون هكذا أحد غيره افعل لي كذا وكذا كما تقدم . وأما اتخاذها وردا في الأوقات المهمة مثل الدخول على الملوك والقضاء ، فتكرر الأذكار في أماكنها اللائقة بها بلا عدد ، وكلما زدت منها زيد بك هيبة وجلالا واحتراما ووقارا ، حتى تشهد نفسك قوة تلقى بها العالم بأسره ، وتقاومه وحدك ، وترى من هيبتك كأن الجلال على كاهلك ، فافهم سر ما وصل إليك واكتمه عن غير أهله تظفر بسره . وقال بعضهم : إذا أردت أن تقرأ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ [ الفتح : 29 ] إلى آخرها فلتقل أولا لا إله إلا اللّه اثنا عشر مرة محمد اثنا عشر مرة أبو بكر الصديق 12 عمر بن الخطاب 12 عثمان بن عفان 12 علي بن أبي طالب 12 مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ [ الفتح : 29 ] إلى آخر السورة 12 وفي كل مرة من قراءة الآية تقول : اللهم يا عظيم عظمتك وقايتي من القوم الظالمين وحمالي على العالمين ، فاعضدني بالملائكة أجمعين ، واستجب دعائي إنك أنت السميع العليم . ومن منافع هذه الدائرة إذهاب الهم والغم والأوجاع والنصر ، وهي للنمو والبركة والقوة والحراسة من كل آفة للرجال والنساء والأطفال . وإن علقت على أي وجع كان من حمى أو برد أو رمد أو رياح أو وجع قلب أو صداع أو وجع ضرس أو خوف عدو من الجن والإنس وإن كان جبارا عنيدا أو شيطانا مريدا كفيه وكفى جميع الأوجاع ، وهي حرز للأطفال والنساء الحوامل ، وقوة لمن طعن في السن وضعفت