أحمد بن محمد الشافعي الشاذلي

167

المفاخر العلية في المآثر الشاذلية

الكبرى ، والأسماء كلها . وبهذا العظيم منها أن تسخر لنا هذا البحر وكل بحر هو لك في الأرض والسماء والملك والملكوت ، وبحر الدنيا وبحر الآخرة ، وسخر لنا كل بحر وسخر لي كل جبل ، وسخر لي كل حديد ، وسخر لي كل ريح ، وسخر لي كل شيطان من الجن والإنس ، وسخر لي نفسي ، وسخر لي كل شيء ، يا من بيده ملكوت كل شيء وهو يجير ولا يجار عليه ، يا علي يا عظيم يا حليم يا عليم « أحون قاف ادم حم هاء امين » إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً ( 56 ) [ الأحزاب : 56 ] . اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد ، كما صليت على سيدنا إبراهيم وعلى آل سيدنا إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد . اللهم وارض عن أصحاب رسول اللّه أجمعين ، وعن التابعين وتابعيهم بإحسان إلى يوم الدين ، ولا حول ولا قوة إلا باللّه العلي العظيم ، وحسبنا اللّه ونعم الوكيل . وهذا الحزب الكبير الذي قال في حقه الشيخ رضي اللّه عنه : من قرأ حزبنا فله ما لنا وعليه ما علينا . وقال : ما كتب منه حرفا إلا بإذن من اللّه ورسوله ، وهو ورد بعد الصبح ولا يتكلم حال تلاوته ، وله سر عظيم في كل شيء لا يعلمه إلا اللّه وهو : بسم اللّه الرحمن الرحيم وَإِذا جاءَكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآياتِنا فَقُلْ سَلامٌ عَلَيْكُمْ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ أَنَّهُ مَنْ عَمِلَ مِنْكُمْ سُوءاً بِجَهالَةٍ ثُمَّ تابَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَصْلَحَ فَأَنَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ( 54 ) [ الأنعام : 54 ] بَدِيعُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ أَنَّى يَكُونُ لَهُ وَلَدٌ وَلَمْ تَكُنْ لَهُ صاحِبَةٌ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ( 101 ) ذلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ خالِقُ كُلِّ شَيْءٍ فَاعْبُدُوهُ وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ ( 102 ) لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ ( 103 ) [ الأنعام : 101 - 103 ] الر كهيعص حم عسق رَبِّ احْكُمْ بِالْحَقِّ وَرَبُّنَا الرَّحْمنُ الْمُسْتَعانُ عَلى ما تَصِفُونَ [ الأنبياء : 112 ] طه ( 1 ) ما أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقى ( 2 ) إِلَّا تَذْكِرَةً لِمَنْ يَخْشى ( 3 ) تَنْزِيلًا مِمَّنْ خَلَقَ الْأَرْضَ وَالسَّماواتِ الْعُلى ( 4 ) الرَّحْمنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى ( 5 ) لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَما بَيْنَهُما وَما تَحْتَ الثَّرى ( 6 ) وَإِنْ تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفى ( 7 ) اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ لَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى ( 8 ) [ طه : 1 - 8 ] ثلاثا .