أحمد بن محمد الشافعي الشاذلي
163
المفاخر العلية في المآثر الشاذلية
الْعَرْشِ يَعْلَمُ ما يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَما يَخْرُجُ مِنْها وَما يَنْزِلُ مِنَ السَّماءِ وَما يَعْرُجُ فِيها وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ ما كُنْتُمْ وَاللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ( 4 ) لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ ( 5 ) يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهارِ وَيُولِجُ النَّهارَ فِي اللَّيْلِ وَهُوَ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ ( 6 ) [ الحديد : 1 - 6 ] هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ عالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ هُوَ الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ ( 22 ) هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ ( 23 ) هُوَ اللَّهُ الْخالِقُ الْبارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى يُسَبِّحُ لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ( 24 ) [ الحشر : 22 - 24 ] اللهم يا من هو كذلك وعلى ما وصفه به عباده المخلصون من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين والعلماء الموقنين والأولياء المقربين من أهل سماواته وأرضه وسائر خلقه أجمعين ، أسألك بها وبالآيات والأسماء كلها ، وبالعظيم منها وبالأم والسيدة وبخواتم سورة البقرة ، وبالمبادي والخواتم ، وبآمين على الموافقة ، وبراء الرحمة وحاء الحمد وميم الملك ودال الدوام مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ [ الفتح : 29 ] إلى آخر السورة « أحون قاف ادم حم هاء آمين » كهيعص اغفر لي وارحمني برحمتك التي رحمت بها أنبياءك ورسلك ولا تجعلني بدعائك رب شقيا وإني خفت وأخاف أن أخاف ثم لا أهتدي إليك سبيلا ، فاهدني إليك وأمني بك من كل خوف ومخوف في الدين والدنيا إنك على كل شيء قدير . اللهم يا بديع السماوات والأرض يا قيوم الدارين ، يا قيوما بكل شيء ، يا حي يا قيوم يا إلهنا وإله كل شيء لا إله إلا أنت كن لنا وليا ونصيرا ، وآمنا بك من كل شيء حتى لا نخاف إلا أنت ، واجعلنا في جوارك واحجبنا بالذي حجبت به أولياءك فترى ولا يراك أحد من خلقك ، واصبب علينا من الخير أكمله وأجمله ، واصرف عنا من الشر أكبره وأصغره طس حم عسق مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيانِ ( 19 ) بَيْنَهُما بَرْزَخٌ لا يَبْغِيانِ ( 20 ) [ الرّحمن : 19 ، 20 ] اللهم إنا نسألك الخوف منك ، والرجاء فيك ، والمحبة لك ، والشوق إليك ، والأنس بك ، والرضا عنك ، والطاعة لأمرك على بساط مشاهدتك ناظرين منك إليك وناطقين بك عنك ، لا إله إلا أنت سبحانك ربنا ظلمنا أنفسنا وقد تبنا إليك قولا وعقدا فتب علينا جودا وعطفا ، واستعملنا بعمل ترضاه ، وأصلح لنا في ذريتنا إنا تبنا إليك وإنا من المسلمين ، يا غفور يا ودود يا بر يا رحيم ، اغفر لنا ذنوبنا ، وقرّبنا بودك ، ووصلنا بتوحيدك ، وارحمنا بطاعتك ، ولا تعاقبنا بالفترة ولا بالوقفة مع شيء دونك ، واحملنا على سبيل القصد ، واعصمنا من جائرها إنك على كل شيء قدير . اللهم جامع الناس ليوم لا ريب فيه اجمع بيننا وبين الصدق والنية والإخلاص والإرادة ، والخشوع والهيبة والحياء والمراقبة ، والنور واليقين والعلم