أحمد بن محمد الشافعي الشاذلي
134
المفاخر العلية في المآثر الشاذلية
وأتوب إليك » وعند دخول المسجد يقول « بسم اللّه والصلاة والسلام على رسول اللّه ، اللهم اغفر لي ذنبي وافتح لي أبواب رحمتك » ويدخل بيمينه ويخرج بشماله عكس الخلاء ، بخلاف المنزل فإنه باليمين فيهما ، ويقرأ في ركعتي الفجر الفاتحة و قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ ( 1 ) [ الكافرون : 1 ] و قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ( 1 ) [ الإخلاص : 1 ] ويقول أثره « اللهم إني أسألك بوجهك الكريم تمام عافيتك وتمام نعمتك ثلاثا يا اللّه يا اللّه يا اللّه . اللهم اجعل لي نورا في قلبي ، ونورا في قبري ، ونورا في سمعي ، ونورا في بصري ، ونورا في شعري ، ونورا في بشري ، ونورا في دمي ، ونورا في لحمي ، ونورا في عظمي ، ونورا بين يدي ، ونورا من أمامي ، ونورا من خلفي ، ونورا عن يميني ، ونورا عن شمالي ، ونورا من فوقي ، ونورا من تحتي . اللهم زدني نورا ، وأعطني نورا ، واجعل لي نورا » وبعد صلاة الصبح يستغفر اللّه ثلاثا ثم يقول « اللهم أنت السلام ومنك السلام ، تباركت يا ذا الجلال والإكرام » مرة ، ثم يقول « اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك ، سبحان اللّه ، والحمد للّه ، ولا إله إلا اللّه ، واللّه أكبر ثلاثا وثلاثين ويختم المائة بلا إله إلا اللّه وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير . اللهم لا مانع لما أعطيت ، ولا معطي لما منعت ، ولا ينفع ذا الجد منك الجد » مرة ، ثم يدعو بما تيسر له ، ويقرأ آية الكرسي والمعوذتين والإخلاص وكذلك في دبر كل صلاة ، ويختم ذلك ب « سبحان ربك رب العزة » إلى آخرها ، ويختص الصبح والمغرب ب « لا إله إلا اللّه وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير » عشرا ، و حَسْبِيَ اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ [ التّوبة : 129 ] اللهم صلّ على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم عشرا ، ثم يلزم محله للذكر إلى طلوع الشمس أو قرب طلوعها ، ومما يذكر في ذلك الوقت قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ( 1 ) [ الإخلاص : 1 ] والمعوذتين ثلاثا ثلاثا مساء وصباحا تكفيك من كل شر و « أعوذ بكلمات اللّه التامات من شر ما خلق ثلاثا مساء وصباحا لم تضره حية » أي ذات سم وهو أمان للمسافر إذا قالها عند نزوله في السفر لم يضره شيء حتى يرتحل ، ويقول « بسم اللّه الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم » ثلاثا صباحا ومساء لم تصبه فجأة بلاء ، ويقول : أعوذ باللّه من الشيطان الرجيم ثلاثا ، مع ثلاث آيات من آخر سورة الحشر هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ عالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ هُوَ الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ ( 22 ) [ الحشر : 22 ] إلى آخرها ، إن قالها مساء حفظ حتى يصبح ، وإن قالها صباحا حفظ حتى يمسي ، و « سبحان اللّه وبحمده ثلاثا بعد صلاة الصبح ، وبعد صلاة المغرب أمان