حسن بن موسى القادري
294
شرح حكم الشيخ الأكبر
الطعام والكلام والمنام وترك صحبت الأنام ، وقد سأل مؤمنوا الجان عن الشيخ عبد الوهاب الشعراني قدس سره العزيز وقالوا له : كيف يمدح الجوع ؟ والنبي صلى اللّه عليه وسلم قال :
--> - قلت : يا سيدي أردت بذلك وجهك الكريم فأرنيه واصنع ما شئت ، قال : وعزتي وجلالي لقد صعد إليّ حافظك منذ أربعين سنة بصحيفتك ، وليس فيها خطيئة واحدة ، فلألبسنك لباس التكريم ، ولأمتعنك بالنظر إلى وجهي الكريم » . وكراماته رضي اللّه عنه عنه الآن موجودة كثيرة باهرة ، فمن ذلك ما اشتهر وتواتر وجرّب كثيرا في بلدنا ، أن قبره الشريف ترياق للأمراض المزمنة المتعسرة العلاج ، وكثيرا ما نرى المصروعين والمجانين يزورون قبره الشريف ، فيبرءون بإذن اللّه تعالى ، وهذا مشهور مجرب في بلدنا ، ولا يتوسل أحد إلى اللّه تعالى به في قضاء حاجته إلا قضيت سريعا رضي اللّه عنه ونفعنا ببركاته في الدنيا والآخرة آمين . وفي خارج مشهده الشريف المحترم متصلا به من الجانب الغربي قبر جدي المرحوم الرجل الصالح ملا عثمان الكردي كان رحمه اللّه تعالى عالما عارفا عابدا ورعا زاهدا ، وولديه المرحومين العالم الفاضل ملا محمد العثماني ، والشيخ حيدر رحمة اللّه تعالى عليهم أجمعين . وقريبا منهم قبر الرجل الورع الصالح الحاج بكر المناوي ، أما قبر المرحوم العابد الورع الزاهد ، الآمر بالمعروف ، والناهي عن المنكر ، المشهور ورعه وصلاحه في بلدنا ( ملا سليم الأردلاني ) فهو خارج مشهد سيدنا ومولانا النبي شيث عليه السلام ، متصلا به من الجانب الشرقي . وأما قبر والدي المرحوم الشيخ عبد الجليل الكردي خليفة الشيخ العارف باللّه تعالى صاحب الكرامات الظاهرة ، والأحوال الفاخرة ، مربي المريدين السيد إسماعيل البرزنجي ، فهو خارج مشهد سيدنا ومولانا النبي يونس عليه السلام ، قريبا منه من الجانب الشمالي ، وقريبا منه قبر المرحوم الشيخ نعمان البغدادي خليفة الشيخ العارف باللّه تعالى السيد على البندنجي . وأما قبر المرحوم أستاذي العالم الفاضل ( ملاوني الكركوكي ) فهو خارج مشهد سيدنا ومولانا النبي جرجيس عليه السلام ، وقريبا منه قبر المرحوم العالم الفاضل العلّامة الشيخ جرجيس الأربيلي ، وقريبا منه قبر العالم الفاضل العامل العلّامة الشيخ عبد اللّه الرتبكي ، وخارج هذا المشهد المحترم من الجانب الجنوبي قبر الرجل الصالح العالم الفاضل المشهور بالولاية الشيخ حيدر بن قرة بيك ، رحمة اللّه تعالى عليهم أجمعين . وانظر في ترجمته : الطبقات الكبرى للشعراني ( 1 / 68 ) .