جلال الدين السيوطي

490

الديباج على مسلم

لأمة أنت شره لأمة خير كذا في أكثر الأصول وفي نسخة لأمة سوء قال القاضي وهو خطأ وتصحيف ثم نفذ أي انصرف يسحبك بقرونك اي يجرك بضفائر شعرك سبتي بكسر السين المهملة وسكون الموحدة وتشديد آخره وهي النعل التي لا شعر لها يتوذف بالواو والذال المعجمة والفاء أي يسرع وقيل يتبختر ذات النطاقين بكسر النون سميت بذلك لأنها شقت نطاقها نصفين فجعلت أحدهما نطاقا صغيرا واكتفت به والآخر لسفرة النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر فأما الكذاب فقد رأيناه هو المختار بن أبي عبيد الثقفي ادعى النبوة وأما المبير ( ق 268 / 1 ) أي المهلك إخالك بكسر الهمزة أي أظنك