جلال الدين السيوطي

480

الديباج على مسلم

قرني هم أصحابه الذين رأوه ثم الذين يولونهم هم الذين رأوا أصحابه وهم التابعون ثم الذين يلونهم هم أتباع التابعين ثم يجئ قوم إلى آخره قال النووي ( 16 / 85 ) هذا ذم لمن يشهد ويحلف مع شهادته وتبدر بمعنى تسبق والمعنى أنه يجمع بين اليمين والشهادة فتارة يسبق هذه وتارة يسبق هذه عن العهد والشهادات قال النووي أن يجمع بين اليمين والشهادة وقيل المراد النهي عن قوله على عهد الله أو أشهد بالله