جلال الدين السيوطي
457
الديباج على مسلم
الأسل بفتح الهمزة والسين المهملة ولام أي الرماح الظماء أي الرقاق فكأنها لقلة ما بها عطاش وقيل المراد العطاش لدماء الأعداء وروي الأسد بالدال أي الشجعان العطاش إلى دمائكم تظل جيادنا أي خيولنا متمطرات أي مسرعات يسبق بعضها بعضا تلطمهن بالخمر النساء أي يمسحهن : بخمرهن بضم الخاء والميم جمع خمار ليزلن غير عنهن الغبار إلى وقال الله قد يسرت جندا أي هيأتهم وأرصدتهم عرضتها اللقاء بصم العين أي مطلوبها ( ق 265 / 1 ) ومقصودها ليس له كفاء أي مماثل ولا مقاوم