جلال الدين السيوطي
419
الديباج على مسلم
فإنها معركة الشيطان في بفتح الراء موضع القتال لمعاركة الأبطال بعضهم بعضا فيها ومصارعتهم فشبه السوق وفعل الشيطان بأهلها ونيله منهم بالمعركة لكثرة ما يقع فيها من أنواع الباطل كالغش والخداع والأيمان الحانثة والعقود الفاسدة والنجش والبيع على بيع أخيه والشراء على شرائه والسوم على سومه وبخس المكيال والميزان وبها ينصب رايته إشارة إلى ثبوته هناك واجتماع أعوانه إليه للتحريش بين الناس وحملهم على هذه المفاسد فقالت أم سلمة إلى آخره قال النووي ( 16 / 8 ) فيه جواز رؤية البشر غير الأنبياء للملائكة ووقوع ذلك ويرونهم على صورة الآدميين لأنهم لا يقوون على رؤيتهم على صورهم يخبر خبرنا في نسخة خبر جبريل قال النووي وهو الصواب