جلال الدين السيوطي
406
الديباج على مسلم
تساميني أي تعادلني وتضاهيني في الحظوة والمنزلة الرفيعة ما عدا سورة بفتح السين المهملة وسكون الواو ثم راء وهاء وهو الثوران وعجلة الغضب من حد كذا في أكثر الأصول بلا هاء وفي بعضها من حدة بكسر الحاء وبالهاء وهي شدة الخلق والمعنى أنها كاملة الأوصاف إلا أن فيها شدة خلق وسرعة غضب تسرع منها الفيئة بفتح الفاء وبالهمز وهي الرجوع إذا وقع ذلك منها رجعت سريعا ولا تصر عليه قال النووي وقد صحف صاحب التحرير في هذا الحديث تصحيفا قبيحا جدا فقال ما عدا سودة بالدال وجعلها سودة بنت زمعة قال وهذا من فاحش الغلط نبهت عليه لئلا يغتر به لم أنشبها أي لم أمهلها حين وفي نسخة حتى