جلال الدين السيوطي

403

الديباج على مسلم

سرقة بفتح السين المهملة والراء وهي الشقة البيضاء من الحرير إن يك من عند الله يمضه قال القاضي إن كانت هذه الرؤيا قبل النبوة فمعناه إن كانت رؤيا حق وإن كانت بعدها فلها ثلاثة معان أحدها المراد إن تكن الرؤيا على وجهها وظاهرها لا تحتاج إلى تعبير وصرف عن ظاهرها الثاني أن المراد إن كانت هذه الزوجة في الدنيا أم في الجنة والثالث أنه لم يشك ولكن أخبر على التحقيق وأتى بصورة الشك كما قال أنت أم أم سالم وهو من البديع عند أهل البلاغة وسماه بعضهم مزج الشك باليقين