جلال الدين السيوطي
368
الديباج على مسلم
انطلق إلى أحدهم بادئ الرأي بالهمز وتركه فمن همزه فمعناه أول الرأي أي انطلق مسارعا إلى قتله من غير فكر ومن لم يهمز فمعناه ظهر له رأي في قتله من البداء وهو ظهور رأي لم يكن ذمامة بفتح الذال المعجمة أي استحياء لكثرة مخالفته