جلال الدين السيوطي

322

الديباج على مسلم

كان إذا كره شيئا عرفناه في وجهه أي أنه لا يتكلم لحيائه بل يتغير وجهه فنفهم نحن كراهيته لم يكن فاحشا ولا متفحشا قال الهروي الفاحش ذو الفحش والمتفحش الذي يتكلف الفحش ويتعمده لفساد حاله وقال غيره الفاحش البذئ إن من خياركم أحاسنكم أخلاقا قال ( ق 225 / 1 ) الحسن حسن الخلق بذل المعروف وترك الأذى وطلاقة الوجه وقال القاضي هو مخالقة الناس باليمن والبشر والتودد لهم والإشفاق عليهم واحتمالهم والحلم عنهم والصبر عليهم في المكاره وترك الكبر والاستطالة عليهم ومجانبة الغلظة والغضب والمؤاخذة قال وحكى الطبري خلافا للسلف في حسن الخلق هل هو غريزة أو