جلال الدين السيوطي

260

الديباج على مسلم

يلهث بفتح الهاء ومثلثة وهو الذي خرج لسانه من شدة العطش والحر الثرى هو التراب الندي فشكر الله له أي قبل عمله وأثابه في كل كبد رطبة أجر معناه في الإحسان إلى كل حيوان حي بسقيه ونحوه أجر وسمي الحي ذا كبد رطبة لأن الميت يجف جسمه وكبده بغيا أي زانية يطيف ببئر بضم أوله أي يدور حولها أدلع لسانه أي أخرجه لشدة العطش فنزعت له بموقها بضم الميم وهو الخف فارسي معرب أي استقت له من البئر