جلال الدين السيوطي
236
الديباج على مسلم
واحد منهما ولا هامة بتخفيف الميم على المشهور وفيه تأويلان أحدهما أن العرب كانت تتشأم أبو بالهامة أو وهي الطائر المعروف من طير الليل وقيل هي البومة كانت إذا سقطت على دار أحدهم يراها ناعية له نفسه أو بعض أهله وهذا تفسير مالك والثاني أن العرب كانت تعتقد أن عظام الميت وقيل روحه تنقلب هامة تطير قال النووي ( 14 / 215 ) وهذا تفسير أكثر العلماء وهو المشهور قال ويجوز أن يكون المراد النوعين ( ق 242 / 1 ) وأنهما جميعا باطلان