جلال الدين السيوطي

195

الديباج على مسلم

فرجة بضم الفاء وفتحها لغتان وهي الخلل بين الشيئين فآوى إلى الله بالقصر فآواه الله بالمد فاستحيا أي ترك المزاحمة والتخطي حياء من الله تعالى ومن النبي صلى الله عليه وسلم والحاضرين فاستحيا الله منه أي رحمه وقيل جازاه بالثواب فأعرض الله عنه أي لم يرحمه وقيل سخط عليه من قام من مجلسه ثم رجع إليه فهو أحق به قال الأصحاب أي في تلك الصلاة وحدها دون غيرها