الشيخ عبد الغني النابلسي
25
مفتاح المعية في دستور الطريقة النقشبندية
حكم مواجيد القوم » ، و « إتحاف الساري في زيارة الشيخ مدرك الفزاري » ، و « ديوان الخطب المسمى بيوانع الرطب في بدائع الخطب » ، و « الحرص المورود في زيارة الشيخ يوسف والشيخ محمود » ، و « مخرج الملتقي ومنهج المرتقي » ، و « منظومة في ملوك بني عثمان » ، و « ثواب المدرك لزيارة الست زينب والشيخ مدرك » ، و « عيون الأمثال العديمة المثال » ، و « غاية المطلوب في محبة المحبوب » ، و « مناغاة القديم ومناجاة الحكيم » ، و « الطلعة البدرية شرح القصيدة المضرية » ، و « الكتابة العلية على الرسالة الجنبلاطية » ، و « ركوب التقيد بالإذعان في وجوب التقليد بالإيمان » ، و « رد الحجج الداحضة على عصبة الغيّ الرافضة » ، و « شرح نظم قبضة النور المسمى نفخة الصور ونفحة الزهور » ، و « مفتاح الفتوح في مشكاة الجسم » ، و « زجاجة النفس ومصباح الروح » ، و « صفوة الضمير في نصرة الوزير » ، و « شرح نظم السنوسية المسمى باللطائف الأنسية على نظم الصلاة والسلام من صلى على واحدة صلى اللّه عليه عشرا » ، و « أنس الخاطر في معنى من قال أنا مؤمن فهو كافر » ، و « تحرير عين الإثبات في تقرير عين الأثبات » ، و « تشريف التقريب في تنزيه القرآن عن التعريب » ، و « الجواب العلي عن حال الولي » ، و « فتح العين عن الفرق بين التسميتين » ، يعني تسمية المسلمين وتسمية النصارى » ، و « الروض المعطار بروائق الأشعار » ، و « الصلح بين الإخوان في حكم إباحة الدخان » ، وله رضي اللّه عنه غير ذلك من التصانيف والتحريرات والكتابات والنظم . ثم قال بعد أن أثنى عليه كثيرا بما هو أهله : وله كرامات لا تحصى ، وكان لا يحب أن تظهر عليه ولا أن تحكى عنه ، هذا مع إقبال الناس عليه ومحبتهم له واعتقادهم فيه ، إلى أن قال : وبالجملة فهو الأستاذ الأعظم والملاذ الأعصم والعارف الكامل والعالم الكبير العامل القطب الرباني والغوث الصمداني ، وقد حاز تاريخي هذا كمال الفخر ، حيث احتوى على مثل هذا الإمام الذي أنجبه الدهر وجاء به العصر قال : هو أعظم من ترجمته علما وولاية وزهدا وشهرة ودراية . وكانت وفاته في دمشق سنة 1143 ، ودفن في الصالحية .