الشيخ عبد الغني النابلسي
20
مفتاح المعية في دستور الطريقة النقشبندية
ثم بعد أن ذكر بعض مشايخه وتلاميذه من الأئمة الأعلام ، ودروسه التي انتفع بها الخاص والعام قال وبايع في آخر عمره سنه وفاته جميع العباد بالملأ العام بين الأنام ، وصدر له في أول عمره أحوال غريبة وأطوار عجيبة ، واستقام بداره الكائنة بقرب جامع الأموي في سوق العبرانيين مدة سبع سنوات لم يخرج منها ، ثم ذكر رحلته إلى دار الخلافة القسطنطينية والحجاز والقدس وغيرها . ثم قال : وتآليفه كثيرة وكلها حسنة متداولة مفيدة ، ونظمه لا يحصى لكثرته ومن تصانيفه « التحرير الحاوي بشرح تفسير البيضاوي » وصل فيه من أول سورة البقرة إلى قوله تعالى : « مَنْ كانَ عَدُوًّا لِلَّهِ » « 1 » في ثلاث مجلدات وشرع في الرابع ، ومنها « بواطن القرآن ومواطن العرفان » كله منظوم على قافية التاء المثناة وصل فيه إلى سورة « براءة » ، فبلغ نحو الخمسة آلاف بيت ، ومنها « كنز الحق المبين في أحاديث سيد المرسلين » ، و « الحديقة الندية شرح الطريقة المحمدية » للبركوي الرومي ، و « ذخائر المواريث في الدلالة على مواضع الأحاديث » ، و « جواهر النصوص في حل كلمات الفصوص » للشيخ محيي الدين بن العربي قدس اللّه سره ، و « كشف السر الغامض شرح ديوان ابن الفارض » ، و « زهر الحديقة في ترجمة رجال الطريقة » ، و « خمرة الحان ورنة الألحان شرح رسالة الشيخ أرسلان » ، و « تحريك الإقليد في فتح باب التوحيد » ، و « لمعان البرق النجدي شرح تجليات محمود أفندي الرومي » المدفون باسكدار ، و « المعارف الغيبية شرح العينية الجيلية » ، و « إطلاق القيود شرح مرآة الوجود » ، و « الظل المدود في معنى وحدة الوجود » ، و « رائحة الجنة شرح إضاءة الدجنّة » ، و « وفتح المعين المبدي شرح منطومة سعدي أفندي » ، و « دفع الاختلاف من كلام القاضي والكشاف » ، و « إيضاح المقصود من معنى وحدة الوجود » ، و « كتاب الوجود الحق والخطاب الصدق » ، و « نهاية السول في حلية الرسول » صلى اللّه عليه وسلم ، و « مفتاح المعية شرح الرسالة النقشبندية » ، و « بقية اللّه
--> ( 1 ) سورة البقرة الآية : 98 .