الشيخ عبد الغني النابلسي

632

ديوان الحقائق ومجموع الرقائق

وقال رضي اللّه عنه في الألف المقصور وفيه قد تكلمنا على هذه المعشّرات وحضرة الشيخ الأكبر رضي اللّه عنه لم يذكر هذا الحرف المقصور في معشّراته وإنما تكلم على معشّراته بأبيات من قافية أخرى وزاد بيتا فكان جملة ما نظم في ذلك ثلاثمائة بيت وبيتا ونحن نقصنا عنه البيت الذي زاده أدبا معه قدّس اللّه سرّه فقلنا في ذلك : إنّ المعشّرات أحرف الهجا * جاءت بأسرار الإمام المجتبى أقامت الأوّل في الآخر إذ * بظاهر لباطن فيها الهدى أهل العلوم يعرفونها ولا * ينكرها إلّا الجهول ذو الشّقا أهدت إلى المهديّ ما يصلحه * في ليلة من المقامات العلى أسرار علم الحرف عن ذوق لها * يتبعه التصريف في حكم القضا إعانة على ظهور الأمر في * أهل الطبيعة بأرض وسما إذا أراد الشيء قال كن له * فإنه يكون يعني بالدّعا أمر عظيم هو فيه ظاهر * بعشر آيات لسورة النّبا أتى بها اللّه له علامة * في قومه وخصّه بالاعتنا أقول هذا ومرادي أنه * في كلّ عصر إن خفي وإن بدا ثم بعد إتمام هذا الديوان على هذا النسق نظم الشيخ بعض قصائد ودو بيتات وموشّحات ومواليات فألحقناها به في آخره وهي قوله :