الشيخ عبد الغني النابلسي
542
ديوان الحقائق ومجموع الرقائق
فجورهم يضرب الرائي به المثلا وقربهم يورث الأسقام والعللا لو قيل ليسوا بناس هم لقلت بلى هم الذئاب التي تحت الثياب فلا * تكن إلى أحد منهم بمؤتمن أرجو من اللّه أنّي أبلغ الأجلا منهم سليما ومن شرّ لهم حصلا جلّ الذي هو حسبي وحده وعلا قد كان لي كنز صبر فافتقرت إلى * إنفاقه في مداراتي لهم ففني وقال رضي اللّه عنه : إنّي أنا وبينما * قلت لكم إنّي أنا كنت أنا ألف أنا * مكرّرا مكوّنا بسرعة من خالقي * غيب الغيوب ذي السّنا برق أضا وبطنا * ثمّ أضا وبطّنا لأنّني عن أمره * كن فيكون باعتنا وأمره واحدة * طبق الذي قال لنا وهكذا الكون جمي * عا كلّ وقت مثلنا لأنّه خلق وخل * ق اللّه بالأمر دنا فإنّ من آياته * خلقا بأمر كوّنا ألا له الخلق كما * قد قال والأمر هنا فصدّقوه واتركوا * ما للعقول ديدنا فالعقل ربط كلّه * للمدركات ههنا وربّنا أصدق من * عقل الفتى تيقّنا ومع كتاب اللّه لا * يليق غيره بنا وإنّ قومي قد بنوا * عليه أقوم البنا وما رضوا عقولهم * تكون فيهم آمنا على عقائد لهم * لأنّها خلق الدّنا والقوم لمّا كوشفوا * بأمره وهو المنى رأوا به قيامهم * وكلّ شيء علنا