الشيخ عبد الغني النابلسي
45
ديوان الحقائق ومجموع الرقائق
إنّ أمر الحقّ أظهر * عند غير المستريب كلّ شيء عقد جوهر * حلية الحسن المهيب ( دور ) صلّ يا ربّ وسلّم * لي على المختار طه من له كنت تكلم * ليلة الإسرا شفاها فضله لا زال يشهر * بين غرّ ولبيب كلّ شيء عقد جوهر * حلية الحسن المهيب ( دور ) وعلى آل النبيّ * وعلى كلّ الصّحابه ما أتى عبد الغنيّ * بالقوافي المستطابه ولذات الخدر أمهر * ما حواه من نصيب كلّ شيء عقد جوهر * حلية الحسن المهيب وقال رضي اللّه عنه : خلني في محبة المحبوب * فهي عندي نهاية المطلوب وتباعد يا جاهلا يا خبيثا * عن طريقي وعدّ عن أسلوبي بك لو قد أراد ربّك خيرا * قلت مما عملت يا نفس توبي لكن اللّه قد أضلّك جهلا * بالمقام المعظّم المرغوب إن تكن قد أعبت ما أنا فيه * ثم أصبحت منكرا مشروبي أنت في الكفر حيث تجعل عيبا * ليس من كان فيه بالمعيوب وعلى اللّه منكر والنبيي * ن بما قد عددته في الذّنوب فإله الورى له محبوب * واسمه المصطفى شفاء القلوب وكذاك الرّسول من جاء يدعو * نا بحقّ للفرض والمندوب كان محبوبه ابن حارثة زي * دا تبنّاه فهو كالمنسوب ولموسى فتاه يوشع محبو * ب وقد جلّ عن جميع العيوب وابن يعقوب وهو يوسف حسن * كان محبوب ذي التّقى يعقوب ثمّ داود كان بالحسن مغرى * وسقى بالجمال ألطف كوب ظنّ داود أنّما قد فتنّا * ه كما قال عالم بالغيوب وكثير من أمّة الخير كانوا * بهوى الحسن في فؤاد طروب