القاضي سعيد القمي

24

الاربعينيات لكشف أنوار القدسيات

« الجسم » و « الطبيعة » و « الحركة » و « الزمان » وشؤون كلّ من ذلك . ثم أثبت السيلان للطبيعة عن طريق برهان « لم » . وأوضح في « الدرجة » الثانية « الوجود » و « الماهية » و « الجعل » و « الكلّي » و « الفاعل » ومسائلها المختلفة . ثم سعى من أجل بيان كيفية صدور المتغيّر من الثابت ، وبعد ذلك بيّن طريقة معرفة ربط الحادث بالقديم . وبعد طرح رأيه في باب كيفية وجود الكلّي في أقسامه الثلاثة ، وإثبات الحدوث في كلّ منها ، قام بإثبات حدوث كلّ العالم بالبرهان العقليّ والنقلي ، ومن خلال التمسّك بآراء علماء كبار مثل أرسطو ، والاستفادة من الذوقيات العرفانية . وتطبع هذه الرسالة لأوّل مرّة . الرسالة الخامسة - النفحات الإلهية والخواطر الإلهامية : استنادا إلى النسخة الأصلية بخطّ القاضي سعيد القمي ، مكتبة آستان قدس ، تحت رقم 21628 ، وبالمقابلة مع النسختين « م » و « ن » . وقد تمّ البحث في هذه الرسالة التي كتبت بالنثر المسجّع حول الوجود والماهية والكلّي ومن جملة ذلك الأقسام الثلاثة للإنسان الكلّي - العقلي والنفسي والطبيعي - ، والجعل وأحكامها ، ثم بحث حدوث العالم في الختام . رتبت هذه الرسالة في سبع عشرة « نفحة » وخاتمة . ألّف القاضي سعيد هذه الرسالة أيضا في قم ، في أيّام النوروز ، في محرّم 1084 ق ، وألحقها بهذه المجموعة في السابع عشر من ربيع الثاني ، في أيّام النوروز أيضا سنة 1089 ق في أصفهان « 1 » . تصدر هذه الرسالة أيضا لأوّل مرّة .

--> ( 1 ) . ومن العجيب إنني استنسختها في أيّام النوروز أيضا - الثالث والرابع من شهر فروردين 1369 ش .