أحمد بن ابراهيم النقشبندي

105

شرح الحكم الغوثية

--> وقال وقد طلبوا منه التحديث : واللّه ما أرى نفسي لإملائه أهلا ، ولا أنتم لسماعة أهلا ، وما مثلي ومثلكم إلا كما قيل : افتضحوا فاصطلحوا . وترك الجلوس للعلم فعوتب ، فقال : لو علمت أنهم يريدون وجه اللّه لأتيتهم في بيوتهم ، لكن إنما يريدون المباهات . وقال : إذا تزوج الرجل فقد ركب البحر ، فإذا ولد له انكسر المركب . وقال : شأن العاقل ألّا يزاحم غيره على الدنيا إذا كفاه غيره . وقال : شأن العاقل ألّا يزاحم غيره على الدنيا إذا كفاه غيره . وقال : قال رجل لعيسى عليه السلام : أوصني ، قال : انظر رغيفك من أين هو . وقال : رضا المتجنى عليك غاية لا تدرك . وقال : عليك بالرضا عن اللّه إذا منعك ما طلبت ، فإن منعه عطاء . وقال : أحب لطالب العلم كونه في كفاية ؛ فإن الألسن تسرع إلى الوقيعة فيه إذا احتاج وذل . وقال : أظلم الظالمين لنفسه من قبل مدح من لا يعرفه وهو عرف من نفسه ضد ذلك . وقال : أئمة العدل خمسة : الخلفاء الأربعة وابن عبد العزيز - رضي اللّه عنهم - ومن قال غير ذلك فقد اعتدى . وقال لرجل يخدم الولاة : ابعد عنهم ، قال : ما أصنع بعيالي ؟ قال : ألا تسمعون هذا يقول إنه إذا عصي اللّه رزق عياله وإذا أطاعه ضيعهم ! . وقال : لا تقتدوا بصاحب عيال ؛ فقلما سلم من تخليط . وقال : حجة كل متهور في أكل الحرام والشبه قوله عيالي . وقال : لو أن رجلا عبد اللّه بعبادة الثقلين وهو يحب الدنيا نودي عليه يوم القيامة على رؤوس الأشهاد : هذا أحبّ ما أبغض اللّه . وقال : أمسك ما بيدك من المال بنية الإنفاق لا يضرك ذلك ، فإن من احتاج للناس لا بد أن يبذل لهم دينه . وقال لأخ له : أبلغك شيء مما تكره عن من لا تعرف ؟ قال لا قال : فأقلل من معرفة الناس ؛ فإن معرفتهم ما أبقت لي حسنة . وقال : ما رأيت للإنسان خيرا من أن يدخل جحره فقال يونس : اليوم ينبغي أن يدخل قبره . وقال : ما رأينا الزهد في شيء أقل منه في الرئاسة لأن الرجل يزهد في المال ويسلمه إذا نوزع ، وإذا نوزع في الرئاسة لا يسلمها . وقال : إياكم أن تدخلوا لصلاة وأنتم في حال ينافي الخشوع ، فإن من لم يخشع في صلاته فسدت .