الشيخ البهائي العاملي
38
الكشكول
بالتكرير ، بصدر مقاله پنجم ، يعني : نسبت مكعب معمول بر ا ب ، بمكعب معمول بر ه ب بشكل سى وششم از مقاله يازدهم ، واين مطلوب است . قوله تحريك مسطره كنيم إلى آخره تحريك المسطرة على وجه يساوي خطار ط ه ط ، نظري يحتاج إلى الدليل فان بين تم الدست وإلا فلا ، وقد أورد بنوا موسى في الشكل السادس عشر من كتابهم في مساحة الأشكال طريق استخراج الخطين بين خطين آخرين بوجه وجيه ، وقد نقلوا ذلك عن مالاناوس « 1 » وهو مبني على مقدمات كثيرة . قوله وچون نسبت ر ح الخ بيانه : ان أقليدس بين في كط ، من أنه إذا وقع خط بين خطين متوازيين ، فالزاويتان الحادثتان بينهما معادلتان لقائمتين ، والمتبادلتان متساويتان ففي مسطح ا ب ح د لما كانت زاوية ي قائمة ، فباقي الزوايا أيضا كذلك ، فبشكل العروس مربع اي كمربعي ا ح ح ر ومربع ب ( ج ) ر كمربعي ب ح ( د ) ح د وا ح يساوي ب ر بشكل له ، من أن الأضلاع المتقابلة من السطوح المتوازية الأضلاع متساوية ، فيستاوي قطر اي ب ج ، وفي مثلثي ي ط ب ح ط ا يتساوي متبادلتا ر ب ط ا ح ط ، وكذا متبادلتا ب ر ط ح ا ط ، وكذا ضلعا ب ي د ا ح فيتساوي ب ط ط ح وكذا ي ط ط ا بشكل المأمون ، ان كل مثلثين ساوى ضلع وزاويتان من أحدهما ضلعا وزاويتين من الآخر كل لنظيره يساوي الأضلاع الباقية ، فلذلك ينتصف قطر ب ح على ط ، وكان قطر اي منصفا على ط بالفرض ، فتمرّان ضرورة بنقطة واحدة لتساويهما ثم نقول في أن مثلثي ط ح ح ط ي ح زاويتا ح قائمتان فمربع ط ح يساوي مربعي ط ح ح ج بالعروس وكذا مربع ط ي يساوي مربعي ط ح ر ح وط ح مشترك وط ي مساوي ط ح فيبقى مربع ح ح كمربع ح ي ، فإذا ج ي منصف على ح وهو المطلوب « 2 » . اعلم أنّ الأصحاب لما رأوا اجتماع النتيجتين المتنافيتين الحاصلتين من قولهم الكلام صفة للّه تعالى ، وكل ما هو صفة للّه تعالى ، فهو قديم ، فالكلام قديم ، والكلام مترتب الأجزاء مقدم بعضها على بعض ، وكلما هو كذلك فهو حادث ، فالكلام حادث ، منع كل طائفة مقدمة فيها كالمعتزلة للأولى والكرامية للثانية ، والأشاعرة للثالثة ، والحنابلة للرابعة ، والحق أنّ الكلام يطلق على معنيين على الكلام النفسي ، وعلى الكلام اللساني ، وقد يقسم الأخير إلى حالتين ما للمتكلم بالفعل وما للمتكلم بالقوة ، وتبين الكل بالضد كالنسيان للأول والسكوت للثاني والخرس للثالث ، والمعنى يطلق على معنيين : المعنى الذي هو مدلول اللفظ ، والمعنى الذي هو القائم بالغير ، فالشيخ الأشعري لما قال : الكلام هو المعنى النفسي فهم الأصحاب منه ، أنّ المراد
--> ( 1 ) مقصود متلائوس است . ( 2 ) راجع إلى صحيفة الاشكال ش جهار .