الشيخ البهائي العاملي
168
الكشكول
والحسية الحيوانية لها خمس قوى : سمع ، وبصر ، وشم ، وذوق ، ولمس ، ولها خاصيتان : الرضا والغضب وانبعاثها من القلب . والناطقة القدسية لها خمس قوى : فكر ، وذكر وعلم ، وحلم ، ونابهة ، وليس لها انبعاث وهي أشبه الأشياء بالنفوس الملكية ولها خاصيتان : النزاهة والحكمة . والكلية الإلهية لها خمس قوى ؛ بقاء في فناء ونعيم في شقاء وعز في ذل وفقر في غناء وصبر في بلاء ، ولها خاصيتان : الرضا والتسليم . وهذه هي التي مبدؤها من اللّه وإليه تعود قال اللّه تعالى : وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي « 1 » وقال اللّه تعالى : يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلى رَبِّكِ راضِيَةً مَرْضِيَّةً « 2 » . والعقل وسط الكل . في النهج إنّ أمير المؤمنين عليا « ع » سئل عن القدر فقال : طريق مظلم فلا تسلكوه ، ثم سئل ثانيا فقال : بحر عظيم فلا تلجوه ، ثم سئل ثالثا فقال : سر اللّه فلا تتكلفوه . حكايت آن عرابي بشتر قانع وشير * در يكى باديه بد مرحله گير ناگهان جمعي از أرباب قبول * شب در آن مرحله كردند نزول خواست مردانه بمهمانيشان * شترى برد بقربانيشان روز ديگر ره پيشينه سپرد * بهر ايشان شتر ديگر برد عذر گفتند كه باقي است هنوز * چيزي از دادهء دوشين امروز گفت حاشا كه ز پس مانده دوش * ديگ جود آورم امروز بجوش روز ديگر بكرم داري پشت * كرد محكم شترى ديگر كشت بعد از آن بر شترى راكب شد * بهر كاري ز ميان غايب شد قوم چون خوان نوالش خوردند * عز رحلت ز ديارش كردند دست احسان وكرم بگشادند * بدرهء زر بعيالش دادند دورناگشته هنوز از ديده * ميهمانان كرم ورزيده آمد آن طرفه عرابي از راه * ديد آن بدره در آن منزلگاه گفت اين چيست زبان بگشودند * صورت حال بر أو بنمودند خاست نيزه بكف وبدره بدوش * از پى قوم برآورد خروش
--> ( 1 ) الحجر الآية ( 29 ) . ( 2 ) الفجر الآية ( 27 و 28 ) .