الشيخ البهائي العاملي
119
الكشكول
وما قابل الشرع والأصل بل * هما في المسمى العظيم الخطر « 1 » وما بعد عسر وضيق يجيء * وزلزاله مقتضاها الضرر « 2 » بلفظين كل وجزء له * وكل مفيد لها في النظر « 3 » وأحرف قد رتبت دون ما * تأخر عنها فدعه وذر « 4 » وجل مراتب عد على * الترتب فيه على ما صدر بلا فاصل أجنبي لها * ووسطى المراتب من ذي الدرر لعقدين من غير فصل على * الترتب حازت كما قد بدر « 5 » وليس له مركز سيدي * وصدراه سيان أي في القدر وعجزان أيضا سوى أنّ ذين * أقل وأكثر عند الفكر وفيما التساوي به قد بدى * تبدي التفاوت أيضا وقر « 6 » وصدران قلبيهما واحد * وأيضا كثير لمن اعتبر « 7 » وعجز أخيريه مستوحد * بلا كثرة العديا من خبر
--> ( 1 ) نكتهء مورد نظر در اين شعر اين است كه حاوي است ( جعفر ) عرف را كه مقابل شرع است وفرع كه مقابل أصل ميباشد . ( 2 ) آمدن بعد از عسر وضيق فرج است كه جعفر سه حرف أو را دارا ميباشد ( ف - ر - ج ) ورجف كه مراد از أو زلزله است نيز سه حرف ( ر - ج - ف ) را مشتمل است . ( 3 ) احتمال دارد مراد از كل وجزء : جعفر در حال علميت ، ودر حال اسم جنسي باشد كه : ( نهر ) است . ( 4 ) يعني در بردارد حروفات جعفر مرتبهاى را كه حرف آخرش ( ر ) حذف شود بقيه ( ج - ع - ف ) معانيي را خواهد داشت كه مطبوع طبع نيست مانند ( عجف بمعنى الهزال ) و ( فجع بمعنى الوجع ) وهر دو معنى سزاوار ( دعه وذر ) است . ( 5 ) در اين سه شعر مراد بودن حروفات جعفر است بحساب أبجد بحسب مراتب آحاد عشرات ، مآت ، بدون فاصله توضيح اينكه ( ج ) بحساب أبجد ( 3 ) ميباشد ودر مرتبهء آحاد قرار گرفته است و ( ع ) هفتاد است در مرتبهء عشرات وهمچنين ( ف ) كه عشرات است و ( ر ) مآت جز اينكه مرتبه عشرات دو فرد را ( ع - ف ) دارا ميباشد آن هم نيز بدون فاصله ، كه عبارت از ( 70 - 80 ) ميباشد - كما قد أشار بقوله « ووسطى المراتب من ذي الدرر * لعقدين من غير فصل على » . إلى آخر . ( 6 ) شايد نظر شاعر در اينجا اين باشد كه حروفات جعفر را اگر تقسيم بدو قسم متساوي كنيم حد وسط براي آنها باقي نخواهد ماند كه مركز طرفين باشد بلكه دو حرف در يك طرف ودو حرف در طرف ديگر قرار خواهد گرفت ، ودو حرف أول ( ج - ع ) مساوي ميباشند از حيث مقدار حروفي ( ج - ي - م ) و ( ع - ي - ن ) وهكذا دو حرف آخر ( ف - ر ) كه ميشود ( ف - 1 ) ر - ا ) . ( 7 ) در اين شعر حروفات جيم ( ج - ي - م ) وعين قلب ووسط قرار داده است كه مراد ( ي ) باشد بعد از اين فرموده است دو حروف أول جعفر ( جيم وعين ) وسط وقلبشان يكى است وكثير وزياد هم هستند نظر بحساب أبجد عبارت از 70 - 80 ميباشد ، واز وحدت وحدت مثلي واز كثرت كثرت عددي اراده نموده است .