الشيخ البهائي العاملي

52

الكشكول

اي خبر هات از خبر ده بىخبر * توبهء تو از گناه تو بتر جستجوئي از ورأى جستجو * من نمىدانم تو ميداني بگو حال وقالي از ورأى حال وقال * غرق گشته در جمال ذو الجلال غرقهء نه كه خلاصي باشدش * يا بجز دريا كسى بشناسدش طعن الزمخشري « 1 » في قراءة ابن عامر : « وكذلك زيّن لكثير من المشركين قتل أولادهم شركائهم » « 2 » وجعلها سمجة وقد شنع عليه كثير من الناس . قال الكواشي : كلام الزمخشري يشعر : بأن ابن عامر ارتكب محظورا ، وأنه غير ثقة ، لأنه يأخذ القراءة من المصحف لا من المشايخ ، ومع ذلك أسندها إلى النبي « ص » وليس الطعن في ابن عامر طعنا فيه ، وإنما هو طعن في علماء الأمصار ، حيث جعلوه أحد القراء السبعة المرضية وفي الفقهاء حيث لم ينكروا عليه وانهم يقرؤنها في محاريبهم « 3 » واللّه أكرم من أن يجمعهم على الخطأ « انتهى كلامه » . قال أبو حيان : أعجب لعجمي ضعيف في النحو يرد على عربي صريح محض قراءة متواترة موجود نظيرها في كلام العرب ، وأعجب لسوء ظن هذا الرجل بالقراء الأئمة الذين تخيرتهم هذه الأمة لنقل كتاب اللّه شرقا وغربا ، واعتمدهم المسلمون لضبطهم ومعرفتهم وديانتهم . وقال المحقق التفتازاني : هذا أشد الجرم حيث طعن في اسناد القراء السبعة وروايتهم ، وزعم أنهم إنما يقرؤن من عند أنفسهم ، وهذه عادته يطعن في تواتر القراءات السبع ، وينسب الخطأ تارة إليهم كما في هذا الموضع ، وتارة إلى الرواة عنهم وكلاهما خطأ ؛ لأن القراء ثقات ، وكذا الروايات عنهم .

--> ( 1 ) زمخشر قرية بنواحي خوارزم اجتاز بها أعرابي فسأل عن اسمها واسم كبيرها فقيل زمخشر والرداد ، فقال : لا خير في شر ورد ولم يلمم بها منها جار اللّه بن القاسم محمود بن عمر وفيه يقول ( أمير مكة ) . جميع قرى الدنيا سوى القرية التي * نواها دار افداء زمخشرا وأحرى بأن تزهى زمخشر بامرء * إذا عد في أسد الشرى زمخ الشرى زمخ كمنع تكبر الشرى كعلى : طريق في سلمى كثير الأسد . ( 2 ) الانعام . 137 ، وقد قرأ ابن عامر شركائها بكسر الهمزة . ( 3 ) محراب المسجد : مقام الامام ، القبلة ج محاريب يقال : إنه يكره المحاريب أي أن يجلس في صدر المجلس .