الشيخ البهائي العاملي

322

الكشكول

لكاتب الأحرف جوابا عن قول صدارت بناه : روى تو گل تازه وخط سبزهء نوخيز * نشكفته گلى همچو تو در گلشن تبريز شد هوش دلم غارت آن غمزهء خونريز * اين بود مرا فايده از ديدن تبريز اى دل تو در اين ورطه مزن لاف صبوري * ويعقل توهم بر سر اين واقعه بگريز فرخنده شبى بود كه آن خسرو خوبان * افسوس كنان لب بتبسم شكرآميز از راه وفا بر سر بالين من آمد * وز روي كرم گفت كه اى دل‌شده برخيز از ديدهء خونبار نثار قدم أو * كردم گهر أشك من مفلس بىچيز چون رفت دل گمشده‌ام گفت بهائي * خوش باش كه من رفتم وجان گفت كه من نيز * * * دگر از درد تنهائى بجانم يار مىبايد * دگر تلخ است كامم شربت ديدار مىبايد ز جام عشق أو مستم دگر پندم مده ناصح * نصيحت گوش كردن را دل هشيار مىبايد مرا اميد بهبودي نمانده أي خوش آن روزى * كه ميگفتم علاج اين دل بيمار مىبايد بهائي بارها ورزيد عشق اما جنونش را * نمىبايست زنجيري ولى اين بار مىبايد سئل بعض الأدباء من بعض الوزراء جملا فأرسل إليه جملا ضعيفا نحيفا فكتب الأديب إليه : حضر الجمل فرأيته متقادم الميلاد « 1 » كأنه من نتاج قوم عاد ، قد أفنته الدهور وتعاقبته العصور فظننته أحد الزوجين اللذين جعلهما اللّه لنوح في سفينته ، وحفظ بهما جنس الجمال لذريته ناحلا ضئيلا « 2 » باليا هزيلا ، يعجب العاقل من طول الحياة به وتأبى الحركة فيه لأنه عظم مجلد ، وصوف ملبد « 3 » لو ألقى إلى السبع لأباه ولو طرح للذئب لعافه « 4 » وقلاه « 5 » قد طال للكلإ فقده ، وبعد بالمرعى عهده ، لم ير العلف الا نائما ولا عرف الشعير الا حالما « 6 » وقد حيرتني بين أن أقتنيه فيكون فيه عناء الدهر أو أذبحه فيكون خصب الرحل ، فملت إلى استبقائه ، لما تعلم من محبتي للتوفر ، ورغبتي في التثمير « 7 » وجمعي للولد ، وادخاري للغد ، فلم أجد فيه مدفعا لفناء ، ولا

--> ( 1 ) متقادم الميلاد : بعيد السن . ( 2 ) الضئيل : الضعيف . ( 3 ) تلبد الصوف ونحوه : تداخلت أجزاؤه ولزق بعضها ببعض . ( 4 ) عاف الطعام وغيره : كرهه فتركه . ( 5 ) قلا اللجم وغيره : طرده وكرهه . ( 6 ) الحلم : ما يراه النائم في نومه ، الطيف والخيال . ( 7 ) التثمير : جعله مثمرا .