الشيخ البهائي العاملي

260

الكشكول

راز دل پر عشق نگردد ظاهر * تا نيمه بود شيشه شرابش پيداست حقه پر آواز ز يك در بود * گنگ شود چونكه ز در پر بود عرفي خوش آنكه شراب همتم مست كند * آوازهء اميد مرا پست كند گر دست زنم بكام در دست ديگر * شمشير دهم كه قطع آن دست كند مكن در كارها زنهار تأخير * كه در تأخير آفتهاست جانسوز بفردا افكني امروز كارت * ز كنديهاي طبع حيلت آموز قياس امروز گير از حال فردا * كه هست امروز تو فرداى ديروز بنى بعض ملوك بني إسرائيل دارا تكلف في سعتها وزينتها ، ثم امر من يسأل عن عيبها ، فلم يعبها أحد الا ثلاثة من العباد ، قالوا : ان فيها عيبين ، الأول أنها تخرب ، والثاني أنه يموت صاحبها فقال : وهل يسلم من هذين العيبين دار ؟ فقال : نعم دار الآخرة فترك ملكه وتعبد معهم مدة ، ثم ودعهم فقال : هل رأيت منا ما تكره ؟ فقال : لا ولكنكم عرفتموني فأنتم تكرموني . فاصحب من لا يعرفني . سئل بعض الزهاد عن مخالطة الملوك والوزراء ، فقال من لا يخالطهم ولا يزيد على المكتوبة أفضل عندنا ممن يقوم الليل ويصوم النهار ويحج ويجاهد في سبيل اللّه ويخالطهم . اى خواجة بكوى أهل دل منزل كن * وز پهلوى أهل دل دلى حاصل كن خواهى بيني جمال معشوق أزل * آئينه تو دلست رو در دل كن لكاتبة من السوانح ، غفلة القلب عن الحق من أعظم العيوب وأكبر الذنوب ولو كانت آنا من الآنات أو لمحة من اللمحات حتى أنّ أهل القلوب عدو الغافل في آن الغفلة من جملة الكفار . كما نطق به كلام العطار هرآن‌كو غافل از حق يك زمانست * در اندم كافر است اما نهانست اگر آن غافلى پيوسته بودى * در اسلام بروى بسته بودى