الشيخ البهائي العاملي

247

الكشكول

كان في بغداد رجل قد ركبته ديون كثيرة وهو مفلس فأمر القاضي بأن لا يقرضه أحد شيئا ، ومن أقرضه فليصبر عليه ولا يطالبه بدينه ، وأمر بأن يركب على بغل ويطاف به في المجامع ليعرفه الناس ويحترزوا من معاملته فطافوا به في البلد ثم جاءوا به إلى باب داره ، فلما نزل عن البغل قال له صاحب البغل : أعطني أجرة بغلي فقال وفي أي شيء كنا من الصباح إلى هذا الوقت يا أحمق ؟ ! أبو الأسود الدّؤلي ذهب الرجال المقتدى بفعالهم * والمنكرون لكل أمر منكر وبقيت في خلف يزين بعضهم بعضا * ليدفع معور عن معور « 1 » فطن لكل مصيبة في ماله * وإذا أصيب بدينه لم يشعر « 2 » بسم اللّه الرحمن الرحيم الحمد للّه على جزيل آلائه وأصلي على أشرف أوليائه وأنبيائه . وبعد اين شكسته بسته جند است در بحر جنب كه در ميان عرب مشهور ومعروفست ودر ما بين شعراء عجم غير مألوف بخاطر فاتر أفقر فقراء باب اللّه بهاء الدين محمد العاملي رسيده نفحه‌اى از نفحات جنون بر صفحات حقايق مشحون أو وزيده ، رجاء واثق است كه أهل استعداد كفاهم اللّه شر الاضداد دامن عفو بر آن بوشند ، ودر اصلاح معايب آن كوشند واجرهم على اللّه ولا قوة الا باللّه . اي مركز دايرهء امكان * وى زبدهء عالم كون ومكان تو شاه جواهر ناسوتي * خورشيد مظاهر لاهوتي تا كي ز علايق جسماني ؟ * در چاه طبعت تن ماني ؟ صد ملك ز بهر تو چشم براه * اي يوسف مصر برآ از جاه تا والى مصر وجود شوى * سلطان سرير « 3 » شهود شوى

--> ( 1 ) رجل معور : قبيح السريرة . ( 2 ) وقد مر هذا البيت نقلا من الديوان المنسوب إلى أمير المؤمنين « ع » . ( 3 ) سرير بر وزن حرير : اورنگ وتخت را گويند ونام جائي است كه غار كيخسرو آنجا است .