الشيخ البهائي العاملي
210
الكشكول
ساقيا يك جرعه از روى كرم * بر بهائي ريز از جام قدم تا كند شق پردهء پندار را * هم بچشم يار بيند يار را من أحب عمل قوم خيرا كان أو شرا كان كمن عمله من عمره اللّه ستين سنة فقد أعذر اليه . سانحة أيها المغرور بالجاه والامارة * لا تنظر إلينا بعين الحقارة ما شير شكاران فضاى ملكوتيم * سيمرغ بدهشت نگرد در مگس ما سانحة الدنيا لا تطلب لذاتها ، بل للتمتع بلذاتها ، والعاقل لا يطلبها إلا لبذلها لصالح يرجو إعانته أو طالح يخاف إهانته . دنيا بكسى ده كه بگيرد دستت * يا پيش سگى نه كه نگيرد پايت سانحة قد فسد الزمان وأهله وتصدى للتدريس من قل علمه وكثر جهله ، فانحطت مرتبة العلم وأصحابه ، واندرست مراسمه بين طلابه . بساط سبزه لگدكوب شد بپاي نشاط * ز بسكه عارف وعامي برقص برجستند سانحة قد جرى ذكري يوما من الأيام في بعض المجالس العالية والمحافل السامية فبلغني : أنّ بعض الحضار ممن يدعي الوفاق وعادته النفاق ويظهر الوداد ودأبه العناد جرى في مضمار ( ميدان خ ل ) البغي والعدوان وأطلق لسانه في الغيبة والبهتان ونسب إليّ من العيوب ما لم يزل فيه ونسي قوله تعالى : « أَ يُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً » « 1 » فلما علم أني علمت ذلك ووقفت على سلوكه في تلك المسالك كتب إليّ رقعة طويلة الذيل مشحونة بالندم والويل ، يطلب فيها مني الرضا ويلتمس الإغماض عما مضى فكتبت إليه في الجواب جزاك اللّه خيرا فيما أهديت إليّ من الثواب وثقلت به ميزان حسناتي يوم الحساب « 2 » .
--> ( 1 ) الحجرات . الآية 12 . ( 2 ) عنه « ص » إنّ الغيبة حرام على كل مسلم وإنّ الغيبة لتأكل الحسنات كما يأكل النار الحطب ، قال المحقق الأنصاري « قده » في مكاسبه وأكل الحسنات اما أن يكون على وجه الإحباط أو الاضمحلال ثوابها في جنب عقابه أو لأنها تنقل الحسنات إلى المغتاب كما في غير واحد من الأخبار .