الشيخ البهائي العاملي

195

الكشكول

لكاتبه عفا اللّه عنه خوش آنكه صلاى جام « 1 » وحدت در داد * خاطر ز رياضي وطبيعي آزاد بر منطقهء فلك نزد دست خيال * در پاى عناصر سر فكرت ننهاد وله كارى ز وجود ناقصم نگشايد * گوئى كه ثبوتم انتفا ميزايد شايد ز عدم من بوجودي برسم * زان روز كه ز نفى نفى اثبات آيد قال بعض العارفين في تفسير قوله تعالى : وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِما يَقُولُونَ فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ « 2 » أي استرح من ألم ما يقال فيك بحسن الثناء علينا ، وقريب من هذا ما ينقل : أنّه صلّى اللّه عليه وآله كان ينتظر دخول وقت الصلاة ويقول أرحنا يا بلال أي ادخل علينا الراحة بالاعلام بدخول وقت الصلاة ألا ترى إلى قوله صلّى اللّه عليه وآله قرة عيني في الصلاة . ومما ينخرط في هذا السلك على أحد الوجهين ما روي من أنه صلّى اللّه عليه وآله وسلم كان يقول : يا بلال أبرد أبرد أي أبرد نار الشوق إلى الصلاة بتعجيل الأذان أو أبرد أي أسرع كإسراع البريد وهذا المعنى هو الذي ذكره الصدوق قدس روحه ، والمعنى الآخر مشهور ، وهو أنّ غرضه تأخير صلاة الظهر إلى أن تنكسر سورة « 3 » الحر ويبرد الهواء . من المثنوي اين‌جهان همچون درختست اى گرام * ما بر أو چون ميوه‌هاى نيم‌خام سخت گيرد ميوه‌ها مر شاخ را * زانكه در خامى نشايد كاخرا چون رسيد وكشت شيرين لب كزان * سست گيرد شاخ را أو بعد از آن چون از آن اقبال شيرين شد دهان * سرد شد بر آدمي ملك جهان عاذلا چند اين سرائى ماجرا * پند كم ده بعد از اين ديوانه را من نخواهم ديگر اين افسون شنود * آزمودم چند خواهم آزمود هرچه غير شورش وديوانگيست * اندرين ره روى در بيگانگيست هين منه بر پاى من زنجير را * كه دريدم پردهء تدبير را

--> ( 1 ) در اصطلاح أرباب عرفان جام أحوال سالك ودل را گويند برخى از موارد كه تفسير اصطلاحات اين طايفه ميشود صرفا از باب نقل است . ( 2 ) الحجر الآية 97 . ( 3 ) السورة : الحدة .