الشيخ البهائي العاملي

158

الكشكول

عسى الليالي التي أضنت « 1 » بفرقتنا * جسمي ستجمعني يوما وتجمعه وإن تنل أحدا منا منيته * فما الذي بقضاء اللّه يصنعه المثنوي المعنوي ظاهرت چون گور كافر بر حلل * واندرون قهر خدا عز وجل از برون طعنه زنى بر با يزيد * وز درونت ننگ ميدارد يزيد هرچه دارى در دل از مكر ورموز * پيش ما پيدا بود مانند روز گرچه پوشيمش ز بنده‌پرورى * تو چرا رسوائى از حد ميبرى روز آخر شد سبق فردا بود * روز ما را روز كي گنجا بود گر بگويم تا قيامت زين كلام * صد قيامت بگذرد وان ناتمام در نگنجد عشق در گفت وشنيد * عشق دريائي بود بن ناپديد گر بود در ماتمى صد نوحه‌گر * آه صاحب درد باشد كارگر « 2 » برگ كاهم پيش تو اى تندباد * من ندانم تا كجا خواهم فتاد ؟ ناخوش تو خوش بود بر جان من * جان فداى يار دل‌رنجان من غيره في بحر كان وكان « 3 » الحق جل جلاه مالك ودنياه مزرعة * ونحن زرعو الفاني وقد رنو اكار « 4 » ونهر الآمال يجري وريح الآجال تختلف * وحاصد « 5 » الموت يحصد بمنجل الاقدار أجسامنا كالسنابل مجموعها سوف تفترق * ما عليه خضرة غدا عليه صفار « 6 » أبيض يا زرع رأسك ما عدت بالماء تنتفع * بقي قليل وتعدم شربك من الأنهار تحصد تداس تذرى تجمع تعبى بعد ذا * تبقى قليل وحرج من بعد للبازار

--> ( 1 ) أضنى المرض فلانا : اثقله . ( 2 ) « آه صاحب درد را باشد أثر . صح » . ( 3 ) الشعر المخلوط بالفصيحة والعامية . ( 4 ) الاكار : الحراث . ( 5 ) الحاصد : الزارع . ( 6 ) الصفار بالفتح : يبس البهمى ، الصفرة .